Menu

أوباما يتعهد بالاستمرار في بناء "الصداقة الاستثنائية" مع السعودية

أوباما وولي العهد السعودي وولي ولي العهد

الهدف_أمريكا/السعودية_غرفة التحرير:

رغم أن مختصين قالوا إن تعذر العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز عن حضور القمة الأمريكية الخليجية في كامب دافيد، بولاية ميرلاند، جاء توبيخًا للرئيس الأمريكي باراك أوباما، واعتراضا على محادثاته مع إيران بشأن برنامجها النووي، تعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بـ "الاستمرار في بناء" ما قال إنه "صداقة استثنائية" تربط بلاده بالمملكة العربية السعودية.

جاء ذلك في بداية مباحثات أوباما في البيت الأبيض مع الأميرين محمد بن نايف ولي العهد ومحمد بن سلمان ولي ولي العهد السعوديين.

وكان من المقرر أن يلتقي أوباما بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في البيت الأبيض قبيل القمة لكن ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز قد أعلن الأحد أنه لن يحضر القمة.

وقال أوباما: سوف نواصل بناء هذه العلاقة (مع السعودية) في وقت عصيب للغاية.

يأتي هذا في أعقاب حديث العديد من التقارير الصحفية عن أن امتعاض الخليج  من سياسة أوباما كانت السبب وراء توقيع قطر اتفاقية لشراء طائرات رافال الفرنسية، متجاهلة بذلك علاقاتها بالولايات المتحدة.

وقال محللون إن دول الخليج وخصوصاً العربية السعودية لم تهضم التخلي السريع للإدارة الأمريكية عن الرئيس المصري حسني مبارك في فبراير (شباط) 2011، وشكل هذا الأمر صدمة لها".

فيما قال آخرون: تبين لدول الخليج أن فرنسا كانت متشددة في مفاوضاتها مع إيران حول الملف النووي لطهران، في حين كان الأمريكيون أكثر ليونة.