أعلن مكتب الادِّعاء في فنزويلا، اليوم الخميس، مقتل ثلاثة أشخاص في اشتباكات، خلال اليوم الأول من إضراب قادته المعارضة ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأفادت مصادر إعلامية، بأنّه من المرتقب، أن يستمر الإضراب في البلاد 48 ساعة.
يُشار إلى أنّ مجموعة مُؤيّدة للسلطات الفنزويلية، اقتحمت في الخامس من تموز الجاري البرلمان الفنزويلي الذي تُسيطر عليه المُعارضة، في الوقت الذي كان فيه النواب يعقدون جلسة خاصة بمناسبة يوم الاستقلال.
وأفادت مصادر إعلامية، بأنّ عشرات الأشخاص منهم ملثمون ويحملون عصياً ويرتدون لباسا أحمر -لون الحزب الاشتراكي الحاكم-، دخلوا حدائق البرلمان ورموا مفرقعات ما أحدث حالة من الفوضى.
جدير بالذكر أنّ فنزويلا تعيش منذ عدة شهور في احتجاجات ومظاهرات، نتج عنها حوالي (89) قتيلاً وعشرات الإصابات، بالتزامن مع انهيار اقتصادي نتيجة تراجع أسعار النفط الذي انعكس بالنقص على المواد الأساسية.
ويواجه رئيس البلاد نيكولاس مادورو احتجاجات من المعارضة، وتتركز الاحتجاجات حول خطة مادورو لإنشاء هيئة جديدة تعرف باسم الجمعية التأسيسية وذلك لإعادة صياغة الدستور وهو ما تقول المعارضة إنه "يتنافى مع قواعد الديمقراطية".
وحذّر الرئيس في وقتٍ سابق من أنه قد يحمل هو وأنصاره السلاح إذا أطاحت المعارضة بحكومته الاشتراكية بالقوة.

