Menu

ساينس مونيتور: دور الأردن في الأزمة السورية يتنامى

الملك عبد الله

بوابة الهدف_ واشنطن_ غرفة التحرير:

مع بدء تشكل الدور الأردني الذي بات يوصف بـ”المحوري” في الأزمة السورية بحكم الموقع الجغرافي، ونتيجة دخول عمان على خط الأزمة السورية عبر عنوان كبير هو مواجهة “الإرهاب” المتمثل في “تنظيم داعش”، بدأت دمشق فيما يبدو تضيق ذرعا من هذا الدور المتنامي ووجهت سيل من الاتهامات المتتالية للمملكة بدعم الإرهاب في كثير من المناطق السورية.

يتفق المحللون على وجود دور أردني محوري في الصراع الدائر بسوريا، بهدف معلن وهو محاربة تنظيم داعش، لكن اختلف بعضهم على ماهية هذا الدور، ففي حين رجح البعض أن يكون دورا استخباراتيا، لم يستبعد آخرون وجود دور عسكري.

وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة “كرستيان ساينس مونيتور” الأمريكية إن ما يُعرف باسم “الجيش الحر” تلقى رعاية من قبل الولايات المتحدة، ولكن صعود الجماعات الإرهابية أجبر الأردن، التي تدعم المعارضة السورية وتستقبلها وتدربها على تحويل سياستها، مضيفة أن عمان دعمت خلال الأربعة أعوام الماضية المعارضة السورية، لكن الهزائم التي تلقتها المعارضة أثارت قلق المملكة.

وتشير الصحيفة إلى أن الأردن يخطط لتدريب أبناء القبائل في شرق سوريا من أجل مواجهة تنظيم داعش ومقاتلة الجيش السوري، موضحة أن هذه الاستراتيجية تنسجم مع الحملة التي تقودها الولايات المتحدة، وتهدف لتدريب مقاتلين سوريين لإسقاط النظام.

وترى الصحيفة الأمريكية أن الخاسر الأكبر من التحول الأردني هو الجيش الحر، الذي يضم عددا ممن يعيشون في عمان، وقد دعمت الولايات المتحدة ودربت بعض فصائله، وتختم “كريستيان ساينس مونيتور” تقريرها بالإشارة إلى أن مراقبين سعوديين ومسؤولين في الدفاع يقولون إن سوريا لم تعد أولوية أولى لآل سعود، فالجهود منصبة على اليمن قبل سوريا.

 

نقلاً عن :البديل