Menu

الليكود والبيت اليهودي: تبادل الاتهامات.. شاكيد: الاستسلام لايحظى بالتقدير

بنيامين نتنياهو ونفتالي بينت: مزاودات يمينية

بوابة الهدف/منابعة خاصة

اشتعل الاشتباك السياسي مجددا ، وهو لم ينطفئ أصلا، في الائتلاف الصهيوني الحاكم  بين الليكود والبيت اليهودي، بعد اتهام الأخير لنتنياهو بأنه "أضعف إسرائيل" ارتباطا بقرار الاستسلام في أزمة المسجد الأقصى والبوابات الالكترونية.

ورغم أن الخلافات لاتعدو كونها نوع من مزاودات اليمين الصهيوني الذي يسعى لغسل عار هزيمته في المسجد الأقصى وإذعانه لإرادة المقدسيين، باعتبار الهزيمة ليست لنتنياهو وحد بل لكل حكومته بكل أطيافها ولليمين الصهيوني الذي دفع وحرض باتجاه الأزمة، إلا أن الموضوع لايخلو أيضا من محاولات حصد الأصوات داخل معسكر اليمين، ارتكازا على توزيع التهم والتبرؤ من كطالاستسلام" في القدس

وكان نفتالي بينت زعيم (البيت اليهودي) وجه انتقادات شديدة لنتنياهو ارتباطا بتصريحاته حول إمكانية التخلي عن المناطق العربية داخل الخط الأخضر مقابل المستوطنات معتبرا أن هذا يضر ضررا شديدا بـ "الأمن القومي لإسرائيل" وأضاف البيت اليهودي أن على نتنياهو أن يتوقف عن الاستسلام وتقديم "جوائز للارهاب".

 فيما رد الليكود على الانتقادات  بأن من يضر بالأمن القومي فعلا هم الجالسون في الكنيست ويلقون الخطب فقط، ومن يضر بالأمن هم "الأشخاص الذين يجلسون في مجلس الوزراء الأمني، ولا يسترشدون بما هو صالح لمواطني إسرائيل، بل على سلامتهم الشخصية وتصيرحاتهم التي  التي تسرب من مجلس يفترض أن يكون سريا".  وقال الليكود إن البيت اليهودي وبينيت صوتوا أيضا على إزالة البوابات ولكنهم لم يصمدوا دقيقة واحدة أمام النقد الاعلامي والجماهيري بعد أن أعلن بينت إنه يؤيد قرارات رئيس الحكومة.

وأضاف بيان الليكود إن "الأمن الإسرائيلى لا يجب أن يتعرض للشعبوية والسياسة". "الأمن الإسرائيلي مقدس ويتعرض للخطر أكثر من أي شيء من قبل أولئك الذين يستخدمون بشكل طفيف وغير مسؤول كمنصة للتغريد". وقد ردت وزيرة البيت يهودي ايلت شاكيد على البيان بأن "الاستسلام ليس موضع تقدير في الشرق الاوسط".

وفي سياق قد يكون متصلا وفي مقابلة  مع صحيفة ماكور ريشون، وعد بينيت بأنه لن يوصي الرئيس ريوفين ريفلين بتكليف رئيس (يش عتيد- هناك مستقبل) يائي لبيد  بتشكيل الحكومة في الائتلاف القادم، وقال بينيت "إن لابيد صديقي لكننى لن أوصي به بأن يكون رئيسا للوزراء". وأضاف "لا أوصي سوى مرشح من المعسكر القومي وليس من اليسار". وعلى ضوء الخلاف مع نتنياهو ليس واضحا من هي الشخصية التي سيوصي بها بينيت، وقد سبق له وصرح برغبته بقيادة الكيان، ولكن هذا مرتبط بعدد المقاعد التي سيحصدها حزبه.