قال الأسير خضر عدنان (37 عاماً)، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في رسالة وصلت مؤسسة "مهجة القدس " بغزة: "يكفي 10 أشهر من الاعتقال الإداري التعسفي لأعلن أنني لن أتراجع عن حقي المشروع في الحرية، وأناشد جماهير شعبنا التي عهدتها خير نصير بعد الله تبارك وتعالى، أن تكون نعم السند للانتصار في معركة الحرية والعزة والكرامة".
يأتي هذا في أعقاب خوض عدنان إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم العاشر على التوالي، مطالباً بالإفراج الفوري عنه وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقه.
وأضاف عدنان: الاضراب خطوة مشروعة ورائدة للحرية وهي الوسيلة التي يمتلكها الأسير، مؤكدا أنه يدرك جيداً مخاطر الخطوة التي أقدم عليها.
يذكر أن عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978، وهو متزوج وأب لستة أطفال، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014، وحولته للاعتقال الإداري ويعد هذا اعتقاله العاشر.
ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م؛ وقد خاض اضرابا تحذيرياً عن الطعام لمدة أسبوع عند تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية في يناير الماضي، وأعلن صراحة أنه سيدخل إضرابا مفتوحا عن الطعام في حال تم تجديد اعتقاله للمرة الثالثة، وهذا ما تم فعلاً بتاريخ 05/05/2015، إذ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي.

