Menu

تصور آيزنكوت للجيش الصهيوني حتى 2020

آيزنكوت

بوابة الهدف/منابعة خاصة

قالت تقارير عسكرية صهيونية  أن انقلابا جذريا سيجري على الجيش الصهيوني، من الناحية العملياتية والوظيفية، وفقا لخطة رئيس أركان جيش العدو غادي آيزنكوت التي يريد تطبيقها حتى العام 20120.

وقال تقرير عسكري أن الجيش الصهيوني سوف يقترب أكثر ليشبه طريقة إدارة العمليات الأمريكية ونمط عمل قيادة العمليات الخاصة الأمريكية، حيث سيتألف نظام القتال من أربعة جيوش فيما ستعمل ما تسمى (وحدات النخبة) تحت مظلة فيلق العمق كجيش محترف لجميع الأغراض.

 وقد تم مناقشة هذه التصورات في مؤتمر خاص يعقد عدة مرات في السنة، يضم عشرات الضباط، ومستويات مختلفة من قادة وحدات القوات الخاصة كسايريت متكال وشالداغ وشايتيت13ووحدات غامضة أخرى، وأشخاص من الاستخبارات بفروعها المختلفة وقادة وحدات احتياطية في الجيش الصهيوني.

وحسب التقرير يعكس هذا المؤتمر تحول الوحدات المعنية إلى هيئة واحدة منسقة بعد أن كانوا يمثون هيئات مختلفة ولكل منها مذهب قتالي عين أما الآن فيسعى الجيش الصهيوني إلى دمجها جميعا في هيئة واحدة متعددة الأغراض تحت هيمنة قيادة فيلق العمق. ويقول التقرير أن الهيئة الجديدة التي من المفترض أن تضم مئات الجنود من المتوقع أن ينمو حجمها بحلول 2020 وأن تلبي مهمات أكثر بثلاث مرات، وستتضاعف عد مقراتها.

فكرة القيادة الوظيفية بدى من القيادة القليمية يستعيرها جيش الاحتلال من قيادة العمليات الخاصة اللولايات الكنحدة _(سوكوم) حيث يتم انشاء جيش مختلف قادر على التعامل مع التحديات الجديدة في مذاهب وعقائد القتال، كما يزعم التقرير، فيما يسميه الصهاينة إنشاء جيش "محترف" يعمل بالتوازي مع "جيش الشعب".

ترتبط الاتجاهات الجديدة في الجيش الصهيوني بالجدل المتصاعد منذ عقود، بل منذ تأسيس هذا الجيش من العصابات الصهيونية التي كانت عاملة في فلسطين قبل النكبة، والجدل الذي جعل الجيش "يتمزق" بين "روح الشعب" المتساوي والطوعي، وبين الحاجة إلىجيش محترف. ويعترف التقرير أن عمليات التسلح باهظة الثمن والتدريب الاستثنائي لوحدات معينة خلق فجوة كبيرة بين الوحدات وكأن المرء ينظر إلى جيشين مختلفين ونمطي خدمة.   

وضمن النظام الجديد سيخدم جنود الوحدات الخاصة لفترات أطول بكثير مماهو الآن، وأولئك الذين لديهم مهنة في الجيش سيبقون حتى سن 35، أما الضباط فسيخدمون حتى 42، وسيكون زمن خدمة الرتب من عقيد فأعلى غير محدد.