Menu

علاقات مشبوهة لدبلوماسيين أستراليين بمنظمة "مونيتور" الصهيونية وأستراليا تنفي

شارما مع نتنياهو

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

نفت وزارة الخارجية الأسترالية أي علاقة بين اثنين من كبار موظفيها الدبلوماسين ومنظمة "مونيتور" اليمينية الصهيونية التي تراقب المنظمات غير الحكومية وتكتب ضدها تقارير مشوهة وتحرض عليها. وقال موقع الانتفاضة الإلكترونية في مقال كتبع علي أبو نعمة، أن  الكسندر داونر، سفير استراليا في لندن، كان عضوا في هذه المنظمة واستقال.  

وكانت كانبيرا قد دحضت اتهامات "مونيتور" بخصوص المساعدات الأسترالية لقطاع غزة، حيث في  4 آب / أغسطس، أرسلت منظمة مراقبة المنظمات غير الحكومية، التي تعمل بشكل وثيق مع الحكومة الإسرائيلية لمهاجمة منظمات حقوق الإنسان ومنظمات المعونة، رسالة بالبريد الإلكتروني تعلن عن ثلاثة أعضاء جدد لمجلسها الاستشاري الدولي. أحدهم هو ديف شارما، الذي أنهى مؤخرا فترة أربع سنوات سفيرا لأستراليا في تل أبيب. والإثنان الآخران هما دبلوماسيان كنديان وامريكيان سابقان. وقال البريد الإلكتروني: "إنهم ينضمون إلى عدد من الأفراد المتميزين الذين يقدمون التوجيه والمجلس إلى منظمة مراقبة المنظمات غير الحكومية".

كما يذكر موقع منظمة مراقبة المنظمات غير الحكومية ألكسندر داونر، سفير أستراليا في لندن - المعروف رسميا باسم المفوض السامي - كعضو في مجلسه الاستشاري. إلا أن  وزارة الخارجية الاسترالية أكدت بعد التحقيق الذي أجرته "الإنتفاضة الإلكترونية" أن كلا من شارما وداونر قطعا علاقاتهما مع المجموعة الاسرائيلية. وقالت في رسالة إلى "الإنتفاضة الإلكترونية" إن " السيد  داونر وافق على الانضمام إلى مجلس مراقبة المنظمات غير الحكومية قبل تعيينه مفوضا ساميا في لندن، ولم يكن لديه أي اتصال بالمنظمة منذ ذلك الحين " وطلب داونلا إزالة اسمه من القوائم الخاصة بنشطاء المنظمة الصهيونية.

يذكر ان داونر هو الدبلوماسى الاكثر خبرة فى استراليا، وقبل تعيينه فى منصبه اللندني المرموق كان داونر صاحب أطول فترة كوزير خارجية أسترالي من 1996 الى 2007.

كما ذكرت وزارة الخارجية في كانبيرا أن  شارما الذي لا يزال موظفا حكوميا على الرغم من أنه حاليا في إجازة "مدعو من قبل منظمة مراقبة المنظمات غير الحكومية للانضمام إلى مجلس إدارتها، وقال إنه رفض وطلب حذف الإشارة إليه من موقعها على الانترنت". وكان شارما والوزارة قد صرحا علنا ​​في المشاركات على تويتر بأن شارما لن ينضم رسميا إلى منظمة مراقبة المنظمات غير الحكومية.