أعلن قائد الجيش اللبناني جوزيف عون، فجر السبت، انطلاق عملية "فجر الجرود" ضدّ تنظيم "داعش" الذي يحتل جزءًا من جرود سلسلة لبنان الشرقية.
وقال عون "باسم لبنان والعسكريين المختطفين ودماء الشهداء الأبرار، وباسم أبطال الجيش اللبناني العظيم أطلق عملية فجر الجرود".
ويقدّر عدد مسلّحي التنظيم في جرود رأس بعلبك وبلدة القاع بنحو ألف مقاتل.
من جهته، قال رئيس بلدية القاع اللبنانية إنه تم إنشاء بنك دم لمساعدة الجرحى العسكريين بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني.
وكان الجيش اللبناني مهّد لهذه العملية خلال الأسابيع الماضية من خلال استهداف مواقع "داعش" في تلك المنطقة والسيطرة على عدة تلال مشرفة.
وقال مدير التوجيه في الجيش اللبناني العميد علي قانصوه، في مؤتمر صحفي عقده بوزارة الدفاع اللبنانية لشرح تطورات العملية "إنّ مهمّة الجيش مهاجمة إرهابيي داعش في جرود رأس بعلبك والقاع، ليدمّرهم ويستعيد الأرض".
وأضاف أنّ "الوحدات الإرهابية تحت الحصار منذ أكثر من عام، وأسلحتها عبارة عن مجموعات معززة بآليات ودراجات نارية، وأسلحة مضادة للدروع، وقناصات، وطائرات من دون طيار وأسلحة مضادة للطائرات". مُشيرًا إلى أنّ عددهم نحو "600 إرهابي يتوزعون على 3 مجموعات في مساحة 120 كلم مربع، وإحدى نقاط الضعف لديهم عدم توفر تغطية جوية ودبابات أو آليات مدرعة".
وأكّد قانصوه أنّ "أن الوضع الأمني ممسوك في الداخل، وقد دخلنا المعركة ونحن متأكدون أننا سننتصر". مُضيفًا أنّ العملية ستستمر حتى الوصول إلى الحدود ولا تفاوض رسمياً بين الجيش اللبناني ومُسلحّي داعش فيما يتعلق بمصير العسكريين المختطفين".

