Menu

بالصور.. "صنارة" معرض صور لخالد أبو الجديان يوثّق معاناة الصيادين في غزة

IMG_3993 copy

غزة - خاص بوابة الهدف

على متن قارب صيد، داخل مرسى ميناء غزة، أقام المصور الفلسطيني خالد هاشم أبو الجديان، اليوم الأربعاء، معرض الصور "صنارة"، والذي يوثّق ويُسلط الضوء على معاناة الصيادين في قطاع غزة الناتجة عن انتهاكات الاحتلال "الإسرائيلي"، وشرح معاناة 3000 صياد فلسطيني يتعرضون لشتى أنواع وأشكال المضايقات خلال عملهم في عرض بحر غزة.

"كل صورة تجسد قصة معاناة لدى الصيادين" يبدأ المصور خالد حديثه لمُراسل بوابة الهدف الذي تواجد على متن القارب، واصفاً أهمية تسليط الضوء على قضية انتهاك حقوق الصيادين الفلسطينيين من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني الذي يعرضهم لمخاطر عديدة خلال عملهم في عرض البحر، بشكلٍ يومي ودون أدنى مراعاة إنسانية.

"الصياد الفلسطيني صياد كادح، مهنته تحت الاحتلال محفوفة بالدم والمخاطر، يتعرض لانتهاكات كبيرة من الاحتلال" يروي المصور أبو الجديان ما رآه خلال رحلة بحرية مع عدد من الصيادين لاستكشاف أشكال الخطر والمعاناة التي يتعرضون لها خلال عملهم في عرض البحر.

ويقول خالد أن انتهاكات الاحتلال المُرعبة متعددة الأوجه، فبإطلاق النار عليهم عن مسافات قريبة يعرض حياتهم للخطر، أو تلاحقهم زوارق البحرية الصهيونية، أو يقوم الاحتلال بإتلاف وتعطيل مراكبهم بنيران رشاشاته الثقيلة، ما يضيق عليهم الحصول على لقمة العيش.

"أحاول توصيل رسالة الصيادين لكل أحرار العالم وللمجتمع الدولي، أحاول افضح سياسية الاحتلال وانتهاكه وللصيادين والعمال الفلسطينيين" يتحدث خالد عن المعرض الذي جاء في 18 صورة تسلط الضوء على تجربة العمل في صيد الأسماك في بحر غزة، مضيفاً أنه يسعى لإيصال رسالة الشعب الفلسطيني في غزة بأكمله والدفاع عن حقوقه المشروعة ومطالبه بعيش حياة كريمة خالية من انتهاكات الاحتلال، من خلال فن التصوير.

يُذكر أنه يعمل قرابة 3000 صيّاد فلسطيني على تغطية احتياجات السوق المحلي لمليونيْ مواطن يعيشون في قطاع غزة من الأسماك والمأكولات البحرية، من خلال الصيد عبر المساحة المُقلّصة إلى ستة أميال فقط من الشريط البحري الممتدّ على 25 كيلومتراً على طول الشريط الساحلي لقطاع غزة.

والتحق معظم هؤلاء بقطاع الصيد بالوراثة عن الآباء والأجيال السابقة، فيما واجهوا عبر سنين طويلة الكثير من التحديات في عرض البحر، وعلى برّ الأمان.

وعدا عن التضيّيق المستمرّ والتعرّض للخطر المسلّط على حياتهم، من إطلاق النار والترهيب والتحرّش والاعتقال من قبل البحرية "الإسرائيلية" أثناء عملهم الشاق في المياه المحصورة ببوارج بحريّة الاحتلال الإسرائيلي من جهة، وبوارج الجيش المصري من الجهة الأخرى، يواجه الصيادون صعوبة من ناحية تطوير عملهم، بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة، والذي تنعكس آثاره السلبية على مختلف أوجه الحياة في القطاع.

أما المصور الفلسطيني خالد هاشم أبو الجديان (25 عاماً)، فعمل كمصور وموثق إعلامي منذ ما يزيد عن 5 سنوات، وعمل في عدد من مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الإعلامية في قطاع غزة.