تنصلت حكومة ميانمار من مسئوليتها تجاه أزمة قوارب المهاجرين "الروهينغا" جنوب شرق آسيا، وأعلنت احتمال عدم حضورها قمة طارئة بشأن القضية.
وقال مدير المكتب الرئاسي في ميانمار: إن رئيس البلاد لن يحضر القمة إذا استخدمت كلمة "روهينغا" في الدعوة، لأن بلاده لا تعترف بهم، وإننا لا نتجاهل مشكلة المهاجرين ولكننا لن نقبل ادعاء البعض أن ميانمار هي مصدر المشكلة.
وكانت أزمة مسلمي الروهينغا اشتعلت بعد إبعاد ماليزيا وتايلاند قوارب المهاجرين، ما حولهم إلى عالقين في بحر أندامان بعد تخلي المهربين عنهم.
كما يعتقد أن هجرة البنغلاديشيين برفقة الرروهينغا ترجع لأسباب اقتصادية.
ويتوقع أن تستضيف تايلاند نهاية الشهر الجاري، قمة تضم 15 دولة لمناقشة الأزمة.

