أعلن وزير الثقافة إيهاب بسيسو، اليوم الاثنين، عن تأسيس المكتبة الوطنية الفلسطينية، مُشيراً إلى أنها الخطوة الأولى لجعلها واقعاً، ورمزاً من رموز السيادة الوطنية على أرض فلسطين.
وقال خلال المؤتمر الصحفي، الذي عقد بمقر المكتبة، في مدينة رام الله: نعتبر هذا اليوم يوماً تاريخياً، وهو يوم الإعلان عن تأسيس هذه المكتبة، مُوضحاً أن قرار الرئيس محمود عباس بتحويل "قصر الضيافة" في سردا إلى مكتبة وطنية، "شكل انحيازاً للثقافة".
وأشار إلى أنّ الفرق بين المكتبة الوطنية، وبقية المكتبات، فالمكتبة الوطنية مهمتها جمع، ورصد التراث والإبداع الفلسطيني، سواء ما يصدر داخل فلسطين، أو خارجها، وهي مستودع للوثائق، وعنوان لجمع التراث والإبداع، مُبيناً أن هذا المبنى هو جزء من المكتبة الوطنية، وأن المكتبة ستشمل المساحة الإجمالية، لما كان يعرف بقصر الضيافة، وسيتم بناء أبنية إضافية، تشمل المختبرات المتخصصة في الترقيم، والترميم، والتغليف، كما سيشمل فضاء للمعارض، ضمن مخططات واضحة.
وأوضح أنّ اختيار المكان لم يكن اعتباطياً، بل لأنه قريب على مجموعة من المؤسسات الثقافية، والأكاديمية، مثل جامعة بيرزيت، كما أنه يقع في مكان حيوي على الطريق العام، وكذلك فهو ضمن التمدد الطبيعي لمحافظة رام الله والبيرة.

