"مستقبل أكثر عقلانية" ذلك هو الهدف التربوي التعليمي الذي وضعته مؤسسة صهيونية –أمريكية لأطفال سوريا عبر افتتاح مدرسة جديدة في إدلب لاحتضان أطفال "الثورة" السورية، كما تزعم تلك المنظمة المشبوهة.
وقال موقع 360، أن المدرسة التي تستوعب مبدئيا 90 تلميذا بنيت بمساعدة مؤسسة "أماليا" (الإسرائيلية – الأمريكية)، وبدأت العمل هذا الأسبوع، ويعمل فيها 15 معلما، لم تذكر جنسياتهم، عبر شراكة بين مؤسسة سورية لم يذكر اسمها والمؤسسة الصهيونية التي يدريها ماتي كاهانا.
وقال الخبر أنه سيتم انشاء مدرستين أيضا جنوب سوريا قرب الحدود، وأكد مدير المنظمة الصهيونية أن المنهاج بعيد تماما عن المنهاج الرسمي الذي يعلم كره "إسرائيل" ومن الأنشطة الرئيسية التي تقوم بها "آماليا" نقل الطرود إلى ضحايا الحرب السورية. وقد تم شراء حزم المساعدات من داخل الكيان الصهيوني، حيث لم تعد اللغة العبرية على المنتجات تسبب مشكلة لدى المتلقين كما يزعم الجانب الصهيوني. و تتلقى أماليا تمويلا ومساعدات منم الكثيرين حول العالم وخصوصا من اليهود.
يجدر الذكر أن المنظمات الصهيونية المختلفة تسعى جاهدة ومنذ بداية الأزمة في سوريا، للتغلغل في مجتمع اللاجئين السوريين بأشكال شتى، سواء كان عبر منظمات لتقديم الاغاثة للناجين من الغرق في اليونان أو السعي لتقديم مساعدة قانونية لللاجئين في بلدان أوربية، وأخطرها ربما سيل المساعدات المادية والعسكرية والمدنية المتدفق من وزارة الحرب الصهيونية لصالح منظمات ارهابية محلية في الجولان لاتخفي تعاونها مع الجانب الإسرائيلي. ويأتي تغيير وعي السوريين تجاه دولة الاحتلال، في قمة أحلام وطموحات الكيان الصهيوني، بغرض السعي لخلق "سوري جديد" لايكره "إسرائيل" ومستعد لإقامة السلام معها، وهو مسعى لم يحظ إلا بأقل مستويات النجاح في أوساط معزولة عن الشعب السوري ولاتمثله حقا.

