يبدأ الجيش الصهيوني غدا تدريبات عسكرية، لفيلق الشمال، هي الأكبر من نوعها منذ عشرين عاما لمحاكاة حرب محتملة مع حزب الله، يشارك فيها آلاف الجنود والوسائط. و وسوف يشارك الالاف من جنود الاحتياط من عشرات الالوية فى المناورات بما فى ذلك المشاة والكتائب المدرعة والمدفعية والكتائب والوحدات الخاصة والهندسة واللوجستيات ووحدات القوات الجوية والوحدات البحرية والاستخبارات وقيادة الجبهة الداخلية.
وتقول مصادر الجيش الصهيوني أن في خلفية هذا التمرين التطور الكبير وغير الواضح لقدرات جزب الله، ومخزوناته العسكرية وقدراته التكنولوجية. وهذه هي عملية التمرين الأولى منذ عام 1998، والتي يريد العدو من خلالها محاكاة سياق قتال مع حزب الله ومكيفية مشاركة مختلف فروع الأسلحة. وستجري المناورات تحت قيادة قائد فيلق الشمال اللواء هيمان، وباشراف قائد المنطقة الشمالية اللواء يوئيل ستريك.
ضمن التمرين المحاكي، سيقوم الفيلق الصهيوني بتحويل منطقة في شمال فلسطين المحتلة إلى منطقة معادية، حيث ستنطلق منها سيناريوهات ينفذها كمحاكاة لمهاجمة حزب الله للمستوطنات الشمالية، وستشمل هذه العملية نشاط واسع النطاق في مجال صور العدو واستخدام المعدات المتطورة، بما في ذلك الزي الرسمي لحزب الله، والأعلام، وغيرها. وستمارس البحرية عمليات محاكاة عميقة لبحرية حزب الله لدراسة قدرات الرد، في حال هاجم الحزب أهدافا ساحلية، وستشارك جميع قواعد القوات الجوية فى المناورات بما فى ذلك بطاريات الدفاع الجوي.
وأطلقت إدارة أمن المعلومات التابعة للجيش الصهيوني حملة إعلامية لمنع تسرب المعلومات من جانب الجنود المشاركين في التدريب المكثف، وستقوم الوحدة خلال سير العملية بالتأكد من تسريب محتويات الشبكات الاجتماعية إلى السلطات غير الرسمية.

