Menu

اتحاد الشباب التقدّمي: التطبيع مع الكيان ورم سرطاني يجب اجتثاثه وملاحقة مروّجيه

أرشيف: مظاهرات فلسطينية ضد التطبيع

بوابة الهدف_ فلسطين_ غرفة التحرير:

أكّد اتحاد الشباب التقدمي الفلسطيني، على أنّ التطبيع مع الكيان الصهيوني بكافة صوره وأشكاله هو جريمة وطنية وخيانة واضحة لا لبس فيها، واصفةً إيّاه بالورم السرطاني الذي يجب اجتثاثه من جذوره ومحاربة مروّجيه.

وحذّر الاتّحاد في بيان وصل "بوابة الهدف"، من التطبيع والمروجين له في السلطة الفلسطينية وبعض الأحزاب ومنظمة التحرير والمؤسسات الأهلية، من مغبة الاستمرار في عقد لقاءات مع الكيان الصهيوني "في جنح الظلام، وفي الغرف الفندقيّة المغلقة في القدس المحتلّة وتل أبيب، وعلى حاجز إيرز، وغيرها".

واتّخذ الاتّحاد قراراً- كما ذكر في بيانه- بتنفيذ مجموعة من الخطوات العملية "لفضح رجالات التطبيع، أمام الشعب الفلسطيني، ونشر أسمائهم في قوائم سوداء، ومطالبة أبناء الشعب بملاحقتهم ومقاطعتهم وتعرية دورهم التطبيعي التآمري".

و أشاد الاتحاد بالتصدي الذي وصفه بـ"الأسطوري" لشباب فلسطين في الضفة المحتلة والقدس وفي الـ48 ، لهذه اللقاءات التطبيعية وإفشالهم الكثير منها، مؤكداً على أن هذا هو الموقف الفلسطيني الأصيل الرافض للتطبيع.

ودعا الاتحاد إلى تعزيز دور حملات المقاطعة وتكاملها خلف شعار " لا تصالح مع العدو والتطبيع جريمة وطنية"، بما يؤسس ثقافة وطنية مناهضة للتطبيع ورموزه، كما وجه دعوة للقوى الوطنية والإسلامية للضغط من أجل سن قانون لملاحقة ومحاكمة المطبعين، ويتصدى لمحاولات بعض قيادات السلطة والأحزاب ومنظمة التحرير لفتح قنوات اتصال مع هذا الكيان الصهيوني.

وتعهّد اتحاد الشباب التقدمي الفلسطيني في ختام بيانه، "بخوض حرباً بلا هوادة ضد التطبيع ورموزه"، داعياً كافة فئات الشعب الفلسطيني، و خاصة الشباب وطلاب الجامعات والأطر الطلابية، بإدراك مخاطر وتداعيات هذا التطبيع على مقاومة الاحتلال المجرم، مشدداً على أنّ محاصرة رموز التطبيع وفضحهم ومنع اللقاءات التطبيعية، هو معركة وطنية تقتضي من الجميع المشاركة فيها.