Menu

نصر الله: الأمة تتعرض اليوم لنكبة أخطر من عام 1948

طائرات تحالف "عاصفة الحزم"

بوابة الهدف_ بيروت_ وكالات:

وصف الأمين العام لحزب الله “حسن نصر الله” المشروع الصهيو أمريكي التكفيري الذي يجري تنفيذه بالمنطقة بالنكبة الجديدة، معتبرا أن التاريخ يعيد نفسه مجددا، لكن بعناوين مختلفة عن الماضي، مؤكدا أن النكبة الجديدة أخطر من الأولى التي أضاعت فلسطين، مضيفا أن نكبة اليوم سوف تضيع دول المنطقة كلها.

وأوضح “نصر الله” خلال كلمة له على فضائية “المنار” اللبنانية مساء السبت، أنه ونحن نستذكر اليوم نكبة عام 1948، واحتلال فلسطين وتشريد مئات الآلاف من سكانها، لابد وأن نعي جيدا أن هذه النكبة أوجدت خطرا كبيرا بالمنطقة هو الكيان الصهيوني الذي يعمل على التآمر ضد دول وشعوب المنطقة بدءا من فلسطين مرورا بلبنان وصولا إلى مصر وغيرها من الدول العربية.

وأضاف الأمين العام لحزب الله أنه يتوجب علينا اليوم ونحن نستذكر النكبة أن نأخذ العبرة والعظة منهان وشرحها للأجيال الحالية وإيضاح الأخطاء التي وقعت في هذه الفترة، لافتا إلى أنه خلال هذه الذكرى يجب أن نستحضر مواقف المقاومة العظيمة، مؤكدا أن هذه النكبة سبب كل ما تعانيه الأمة اليوم، مشيرا إلى أن المقاومة يمكنها الوصول مع الشرفاء إلى بر الأمان ومنع وقوع نكبة جديدة أو تحقيق المشروع الصهيو أمريكي التكفيري.

وتطرق “نصر الله” خلال كلمته إلى معركة القلمون بين الجيش السوري ومسانديه من جهة والجماعات المسلحة من جهة أخرى، موضحا أن المواجهات هناك تسير لصالح الجيش السوري ورجال المقاومة، مؤكدا سقوط عدد كبير من المسلحين خلال هذه المعارك وتكبدهم خسائر فادحة، مما أدى لتطهير نحو 300 كيلو متر من الأراضي اللبنانية السورية.

وشدد الأمين العام لحزب الله على أنه من أبرز نتائج معارك القلمون تحقيق نسبة أعلى من الآمان للبلدات في سوريا ولبنان، مضيفا أنه “أصبحت لدينا قدرة سيطرة أعلى بعد الحصول على عدد من التلال وهذا يمكن الجيش السوري والمقاومة من الإشراف والسيطرة بالنار على مساحة واسعة مما يضيق على حركة المسلحين”.

وأكد “نصر الله” أن ما حدث في القلمون انتصار ميداني كبير جدا، فضلا عن أنه انجاز عسكري مهم جدا، لافتا إلى أنه خلال معركة القلمون اختلطت الدماء اللبنانية والسورية دفاعاً عن الأمة في وجه المشروع التكفيري”.

وتوجه الأمين العام لحزب الله بالتحية إلى أرواح الشهداء العظام الذين فدوا لبنان وسوريا والأمة والذين يقاتلون من أجل هذه الأمة، داعيا لوقف بعض وسائل الإعلام والقوى السياسية التعاطف مع المجموعات المسلحة الإرهابية، وتساءل “الذين يستهدفون عناصر الجيش اللبناني ومراكزه وأهالي عرسال هم ثوار أم إرهابيون وقتلة؟”، مضيفا “إذا كانت مرجعية تلك القوى السياسية هي السعودية فإنها أعلنت أن داعش والنصرة منظمات إرهابية وإذا كانت مرجعيتهم المجتمع الدولي فهم إرهابيون وإذا كانت القضاء اللبناني فهم إرهابيون”.

 ولفت “نصرالله” إلى أن العدوان الأمريكي السعودي ضد اليمن فشل في تحقيق أهدافه، مضيفا أنه لم يتحقق منه سوى القتل والدمار، معتبرا أن السابقة التي حققها هذا العدوان أنه لم يبق لجيش أمريكا أو الكيان الصهيوني أو لأي جيش غازي أو جماعة إرهابية أي محرمات.

فيما يتعلق بوضعه الصحي، أكد “نصر الله” أنه لا يعاني من أية مشاكل، نافيا صحة الأخبار التي تم تداولها مؤخرا حول تعرضه لوعكة صحية، مضيفا أن نشر هذه الأخبار يأتي ضمن الحرب النفسية، وهو ما يستوجب عدم الإصغاء لهذه الشائعات.

 

نقلاً عن: البديل