أصدرت جمعية "البيت العربي" بالمغرب، بياناً حول مُشاركة المجنَّدة الصهيونية "نوعام مافازا" بمهرجان طنجة لموسيقى الجاز، والذي تبدأ فعالياته غداً الجمعة بمدينة طنجة شمالي المغرب.
واثارت مشاركة المجندة الصهيونية في العرض الموسيقي سلسلة انتقادات من قِبل مناهضي التطبيع ودعواتٍ للاحتجاج اليوم الخميس، مع إمكانية خوض برنامجٍ نضالي من قبل الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني في حال لم يُلغى، فيما أكدت عدد من فعاليات المدينة دعمها الخطوة وقد ثمَّنتها هذه الفعاليات والمبادرات بالمدينة.
وأكدت "البيت العربي" في بيانها على رفضها المبدئي لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال الصهيوني - ثقافياً، اقتصادياً، اجتماعياً، أكاديمياً أو فنياً- والتي يندرج ضمنها وفق البيان "استقبال مجرمة الحرب نوعام مافازا"، وذلك "صوناً لحقوق شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية".
كما دعا البيان "الجهات الرسمية والسلطات المحلية الى تحمل مسؤولياتها في منع المجندة الصهيونية من دخول التراب الوطني للمغرب ،وتوجيه اعتراضها لدى ادارة المهرجان بما ينسجم مع مواقف المغرب"
وختَم بيان جمعية البيت العربي بإعلان المُشاركة في وقفة اليوم الاحتجاجية والتي كانت قد دعت لها الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني عبر فرعها بمدينة طنجة.
وكانت دعوة المغنية الصهيونية "نوعام فازانا" للمُشاركة في مهرجان مدينة طنجة للجاز "Tanjazz"، أثارت جدلاً واسعاً بالمغرب ورفضاً كبيراً من قبل العديد من الناشطين والمواطنين لما اعتبروه تطبيعاً ثقافياً مع الكيان الصهيوني، ويُشرِّع الأبواب نحو مزيدٍ من المحاولات لجر المغاربة نحو التطبيع مع الكيان.
وأعلنت إدارة المهرجان أنَّ المغنية الصهيونية تُشارك في المهرجان الذي تبدأ فعالياته الجمعة المقبلة، حيث ستؤدي عرضاً برفقة مغنية تغني بالعربية "تيما"، ووفق مزاعم إدارة المهرجان فإن المغنيتين تشاركان في برنامج ما يسمى "التقارب العربي الفلسطيني"، -نوعام فازانا- مغنية صهيونية تحمل الى جانب الجنسية "الاسرائيلية" جنسية هولندية وهي مجندة في سلاح الجو لدى جيش العدو.

