Menu

الخارجية: ضغوطات دولية أدت لتأجيل انضمام فلسطين إلى منظمة السياحة العالمية

منظمة السياحة العالمية

رام الله - بوابة الهدف

أكدت وزارة الخارجية التابعة للسلطة الفلسطينية، أنّ ضغوطاتٍ دولية كبيرة أدت إلى تعطيل مناقشة قبول عضوية فلسطين في منظمة السياحة العالمية، وذلك بعد مقترحٍ قدمه الأمين العام للمنظمة يقوم على تأجيل التصويت على الطلب.

وقالت الخارجيّة في بيانٍ لها، يوم الخميس، إن وفد السلطة وافق على تأجيل التصويت على طلب الانضمام لعضوية منظمة "السياحة العالمية"، بعد موافقة قيادة السلطة على مقترح تقدم به الأمين العام للمنظمة والدول المناصرة، والذي يقضي باحتفاظ فلسطين بحقها في إعادة تفعيل الطلب في الاجتماع القادم للمنظمة العالمية.

وأكدت على أنها استمرت بجهودها "من أجل ضمان نجاح قبول طلب دولة فلسطين في عضوية المنظمة خلال اجتماعات الدورة الحالية الأخيرة للجمعية العمومية لمنظمة السياحة المنعقدة في الصين، وتواصلت مع كافة الدول الأعضاء لإنجاح هذه الجهود".

وأضاف البيان الصادر عن الوزارة "بعد المقترح الذي تقدم به الأمين العام  للمنظمة "والذي استند على المواقف التي سمعها من بعض الدول الأعضاء، قررنا تأجيل تقديم طلب عضوية فلسطين في المنظمة الدولية للدورة القادمة، من أجل الحفاظ على زخم الدعم القائم والبناء عليه".

وأجلت منظمة السياحة العالمية، التابعة للأمم المتحدة، الأربعاء 13 أيلول/سبتمبر، مناقشة انضمام فلسطين إلى المنظمة، فيما لن يتم السماح بتقديم طلب الطلب مرةً أخرى إلا بعد عامين من الآن.

وتقدّمت وزارة السياحة الفلسطينية بطلب للحصول على عضوية فلسطين في المنظمة العام الماضي، وتم إدراج الطلب على جدول أعمال اجتماع الجمعية العامة للمنظمة في مدينة تشنجدو بالصين التي بدأت يوم الاثنين وستستمر حتى يوم السبت.

وكانت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، قالت أنّ المتحدث باسم الخارجية "الإسرائيلية"، قال أنّ "إسرائيل اتخذت كافة الإجراءات الدبلوماسية لعرقلة الطلب".

وردًا على ذلك، قالت الخارجية الفلسطينية في بيانها، أنّ الاحتلال "الإسرائيلي" لا يمتلك أيّ تأثيرٍ على المنظمة، كي تؤدي ضغوطاته إلى تأجيل الطلب.

وفي السياق ذاته، أشارت خارجية السلطة الفلسطينية، إلى وجود ضغوطٍ أخرى، ولم تبيّنها، قائلةً: "إذا كان هناك أي ضغط أو تهديد على الجانب الفلسطيني فهو يعود لدولة أخرى كبيرة، استعملت نفوذها وتأثيرها لتعطيل قبول العضوية في هذه المرحلة، عبر الضغط على المنظمة وبعض الدول الأعضاء".