أعلن فلسطينيو ألمانيا تضامنهم مع المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية الروم الأرثوذكس، في ظل الهجمة التي يتعرض لها من قبل الاحتلال "الإسرائيلي" مؤخرًا، والذي يتهمه الاحتلال بالتحريض على العنف.
وتعرّض المطران حنا يوم أمس الأربعاء، لاعتداءٍ من قبل مجموعة من المتطرفين الصهاينة عقب خروجه من "دير حبس المسيح" قرب البلدة القديمة في القدس المحتلة، فيما اعتدوا عليه لفظيًا بالكلمات البذيئة، وأساءوا إليه.
وقابل مجموعةٌ من الشبان الفلسطينيين اعتداء المستوطنين، بحماية المطران عطا الله حنا، منعًا للاعتداء عليه جسديًا من قبل المستوطنين.
وأكد بيانٌ صدر عن الجالية الفلسطينية في ألمانيا، اليوم الخميس، وصل "بوابة الهدف" نسخةٌ عنه، وقوفهم مع المطران حنا، مؤكدين أنه "يمثل رمزًا للنضال الوطني الفلسطيني من أجل الحرية والعدالة"، وأكدوا أنّ "أي تطاول على المطران يعتبر تهجّم على كافة الفلسطينيين الشرفاء".
وقال البيان، أنّ "هذه الهجمة تكشفُ عن الوجه الحقيقي لعنصرية التطرف الصهيوني".
وشدّد البيان على أنّ أبناء الجالية الفلسطينية في ألمانيا يقفون صفًا واحدًا دفاعًا عن المطران وعن كل الوطنيين الفلسطينيين، مؤكدًا أنّ "الجالية ستعمل على نقل الأحداث الإجرامية إلى المسؤولين الألمان، للمطالبة بالدفاع عن الرموز الدينيّة الفلسطينية من الاحتلال".
ودعت الجالية الفلسطينية في ألمانيا، الفلسطينيين وأبناء الأمة العربية، من كافة الطوائف والديانات، إضافةً لكافة أحرار العالم، إلى ضرورة التضامن مع المطران حنا، الذي يتعرّض لحملة صهيونيّة شرسة تستهدفه، والتي تأتي استمرارًا لاستهداف مدينة القدس وأهلها.

