هاجمت مجموعات من المستوطنين، الخميس، رعاة أغنام ومزارعين فلسطينيين، وطاردوا عددًا منهم داخل أراضيهم الزراعية في الأغورا الشمالية.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في الأغوار، معتز بشارات، بأنّ المستوطنين وجهوا الشتائم للرعاة الفلسطينيين، وحذروهم من الاقتراب مرة أخرى من البؤر الاستيطانية المقامة بالمنطقة.
وكانت قوات الاحتلال صادرت خلال الأيام الماضية عدة شاحنات ومركبات تعود للفلسطينيين في منطقة "الرأس الأحمر"، وهي منطقة تتعرّض بشكلٍ مستمرّ للاستهداف.
وتسعى سلطات الاحتلال الصهيونيّة من خلال اعتداءاتها على الفلسطينيين في الأغوار للضغط على المزارعين وإجبارهم على ترك أراضيهم، وجعلها هدفًا سهلًا للمشاريع الاستيطانية.
وتعتبر منطقة "الرأس الأحمر"، تابعة لمجلس قروي عاطوف، حيث تقع شرق بلدة طمون، ويوجد بها حوالي 22 عائلة وحوالي 300 مواطن، وهي منطقة تخضع بشكل مستمر لمضايقات الاحتلال.
يأتي ذلك مواصلةً لسياسات الهدم والتهجيرة والمصادرة والتجريف والمضايقات على الأرض، والتي يمارسها الاحتلال بحقّ الفلسطينيين في منطقة الأغوار، والتي يسعى لعزلها بشكلٍ كامل عن المناطق الفلسطينية.
ويمنع الاحتلال الفلسطينيين من إقامة أي مركز للبحث والتطوير الزراعي في الأغوار، وهي منطقة زراعية، حيث تم رفض إعطاء أي ترخيص لهذا الغرض مسبقًا.
تجدر الإشارة إلى أن مؤسسات دولية وإنسانية تعتبر استمرار الاحتلال باستهداف الفلسطينيين في منطقة الأغوار؛ سواء بالمصادرات والهدم أو الإخلاء بذريعة التدريبات العسكرية، استهدافًا للمنطقة وللضغط على سكانها لإخلائها، باعتبارها منطقة حيوية واستراتيجية على المستوى الزراعي والعسكري.

