Menu

نتنياهو يدشن أزمة مع السويد وإيران مركز لقائه مع ترامب

بوابة الهدف/ متابعة خاصة

يبدو أن علاقات الكيان الصهيوني مع السويد في طريقها لتأزم أكبر، بعد أن رفض رئيس وزراء العدو الاجتماع في نيويورك مع نظيره السويدي ستيفان لوفين. وجاء قرار نتنياهو العدواني ضد السويد لإظهار عضب الكيان الصهيوني من السياسات السويدية تجاه القضية الفلسطينية، حيث كانت السويد من أوائل الدول الغربية التي اعترفت ب فلسطين كدولة مستقلة ذات سيادة.

كذلك أثارت السويد غضب الكيان بعد دعمها قرار اليونيسكو بخصوص السياسات الصهيونية في القدس وقطاع غزة، وهي الدولة الغربية الوحدية التي أيدت القرار الذي يصف "إسرئايل" بأنها "سلطة احتلال" في القدس وهو قرار أيدته أغلبية أقر من المعتاد.

في سياق متصل يلقي رئيس وزراء العدو كلمة في افتتاح الدورة الجديدة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء القادم، وقال نتنياهو في حديث مقتضب مع الصحافيين في مقر اقامته في نيويورك مساء الجمعة أن "إسرئايل لن تتسامح مع وجود عسكري إيراني على حدودنا الشمالية" وزعم أن "الوجود العسكري الإيراني يهدد ليس فقط نحن بل جيراننا العرب أيضا ".

بنيامين نتنياهو كان يتحدث إثر وصوله من المكسيك مختتما جولة في أمريكا اللاتينية شملت الأرجنتين وكولومبيا والمكسيك، واجتماع مع رئيس الباراجواي.  ومن المقرر ان يجتمع مع الرئيس الامريكى دونالد ترامب يوم الاثنين قبل يوم واحد من مخاطبة الجمعية العامة للامم المتحدة. وسوف يلقى ترامب كلمة امام الجمعية العامة يوم الثلاثاء ايضا.

وقالت وسائل إعلام صهيونية أن من المتوقع أن تكون إيران في مركز المحادثات بين نتنياهو وترامب، وخصوصا الموعد النهائي لتوقيع ترامب على تمديد المصادقة على الاتفاق النووي لبرنامج العمل المشترك مع إيران وقد ذكرت نيويورك تايمز نقلا عن مصادر في البيت الأبيض أن ترامب سيوقع على المصادقة. فيما سينقل إليه نتنياهو موقف الكيان الصهيوني الداعي لإبلا إلغاء الإتفاق أو تغيييره مع عقوبات أشد على إيران وزيادة الإشراف والالتزام من طهران بوقف دعم  المقاومة الفلسطينية.  وقد أكد مسؤولون أمريكان أن  الاجتماع الذى سيعقد فى الساعة الواحدة مساء بالتوقيت المحلى (الساعة الثامنة مساء بتوقيت القدس المحتلة) سيركز اساسا على إيران وليس على القضية الفلسطينية.

وقالت يديعوت أحرونوت أن من بين التغييرات التي تطالب بها "إسرائيل": فرض عقوبات أشد على طهران؛ وزيادة الإشراف على البرنامج النووي الإيراني؛ وتمديد الفترة الزمنية التي يمنع فيها الجمهورية الإسلامية من تخصيب اليورانيوم المستخدم في صنع الأسلحة إلى ما بعد السنوات العشر المحددة في الاتفاق؛ مطالبة إيران بتدمير أجهزة الطرد المركزي المتقدمة لديها حاليا؛ ومطالبة طهران بوقف برنامجها الصاروخي البعيد المدى؛ وكذلك وقف دعمها لحزب الله وحماس، بالتمويل وتوفير الأسلحة. هذه المضامين سيعرضها نتنياهو أيضا في خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الثلاثاء.