قال رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي، الليلة، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأم المتحدة، أنه "حان الوقت لمُعالجة شاملة للقضية الفلسطينية".
وأشار السيسي خلال كلمته إلى أنَّ "إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية هو الشرط الأساسي لتحقيق السلام"، مُطالباً الفلسطينيين بتوحيد صفوفهم و"عدم إضاعة الفرصة للسلام".
كما وأضاف السيسي، أنَّ "العالم لا يزال عاجزاً عن التصدي للنزاعات المسلحة ومواجهة خطر الإرهاب"، مُشيراً إلى أنَّ "المنطقة العربية تشهد حروباً أهلية عدة وهي الأكثر تعرضاً لخطر الإرهاب".
وقال أنَّ "النظام العالمي يكرس الفقر ويتحمل المسؤولية الأساسية عن الأزمات الاقتصادية"، مشيراً إلى أنَّ "التحديات العالمية حالياً يصعب على أي دولة أن تواجهها بمفردها".
كما وأكد على أنَّ "سياسة مصر الخارجية تقوم على حماية الدولة الوطنية"، مُشدداً على أنَّ "مصر لن تسمح باستمرار محاولات العبث بوحدة وسلامة الدولة في ليبيا ".
وانطلقت أمس الثلاثاء 19 أيلول/سبتمبر، أعمال الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بمشاركة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس .
وقال الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس في كلمته الافتتاحية: "يجب ألا نسمح للجمود في عملية السلام اليوم بأن يقود إلى تصعيد للوضع غدًا"، مؤكدًا أن "حل الدولتين" مازال هو السبيل الوحيد للتحرك قدماً.
ويُشارك الرئيس الفلسطيني في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقد لاقى دعماً فلسطينياً، على رأسه دعم حركة "حماس"، التي توّجت معها جهود المصالحة خلال الأيام الماضية.

