وافقت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية "الانتربول" على الطلب الفلسطيني للانضمام الى عضويتها ونقلت الطلب للتصويت عليه خلال اجتماعها المنعقد في بكين.
وجاء القرار الدولي، بالرغم من وجود مساعي وضغوطات من جانب الاحتلال "الإسرائيلي"، وتهديداتٍ من الولايات المتحدة، لرفض الطلب.
وترى السلطة الفلسطينية أنّ نيل عضوية "الانتربول" تُمكّنها من مُقاضاة وملاحقة المطلوبين الفارين من العدالة بسبب تهم جنائية وفساد. فيما تخشة سُلطات الاحتلال إقدامها على تحريك دعاوى وتقديم طلبات للمنظمة الدولية لملاحقة ضباط وجنود الاحتلال، واستصدار أوامر لتسليمهم ومُحاكمتهم، على خلفيّة ارتكابهم جرائم حرب.
وكانت الضغوطات من جانب الولايات المتحدة الأمريكية أدت إلى رفض الطلب الفلسطيني في العام الماضي.
وتشير التقديرات في الأوساط "الإسرائيلية"، أنّ الفلسطينيين سيتمكنون من تحقيق الاغلبية للانضمام إلى الانتربول، فيما تتزايد التخوّفات من ملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة في المنظمة الدولية.

