Menu

استشهاد المُنفّذ.. 3 قتلى صهاينة في عملية إطلاق نار بالقدس المحتلة

من مكان العملية

القدس المحتلة - بوابة الهدف

قتل ثلاثة من جنود الاحتلال الصهيوني فيما أصيب رابعٌ بحالة حرجة، صباح اليوم الثلاثاء، بعد أن تمكّن شابٌ فلسطيني من إطلاق النار صوبهم ومن ثمّ طعنهم، في  القدس المحتلة.

وبعد أنّ أوردت وسائل إعلام الاحتلال أنّ "أربعة إصابات في حالة حرجة"، أعلنت عن مقتلهم، وقالت إنّه "نتيجة عملية إطلاق نار وطعن، نفّذها فلسطيني قرب مدخل مستوطنة هار آدار" المقامة على أراضي الفلسطينيين  في قطنة وبدّو شمال غرب القدس المحتلة، فيما ذكرت المصادر ذاتها استشهاد الفدائي المُنفّذ برصاص شرطة الاحتلال. وذلك بعد تضارب الأنباء حول حالته الصحيّة.

من جهتها أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بإبلاغها رسميًّا باستشهاد الشاب مٌنفّذ العملية، في حين لا تزال هويّته مجهولة. فيما تناقلت مصادر محلّية أنه ثلاثينيّ من قرية بيت سوريك المُقابلة للمستوطنة المذكورة.

وفور وقوع العملية عزّزت القوات الصهيونية من تواجدها، وحواجزها العسكرية في المنطقة، التي طوّقتها بشكل مُحكم، فيما ذكرت مصادر محلّية إنّ قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت قرية بيت سوريك في أعقاب تنفيذ العملية البطولية، وأغلقت كافة مداخلها، فور الإعلن أنّ المُنفذ هو أحد أبنائها، وهو من عائلة الجمل، يبلغ من العمر "37 عامًا"، وهو أبٌ لأربعة أبناء.

وتجدر الإشارة إلى أنّ ‏بيت سوريك هي إحدى قرى القدس المحتلة عام 1967، وتقع في الجزء الشمالي الغربي منها، يحدّها من الغرب جدار الفصل الصهيوني، الذي يفصلها عن أبو غوش والمستوطنات المجاورة.

كما أنّ ‏القرية لم يشملها قرار الضم الصهيوني للقدس بالعام 67، وعليه فهي تقع ضمن تصنيف "الضفة" من ناحية إدارية. فلها مجلسٌ قرويّ وتتبع للسلطة الفلسطينية.

‏وعن المستوطنة التي تمكّن الفدائي الشهيد من اقتحامها وتنفيذ العملية البطولية فيها، فهي مُقامة أعلى جبل الرادار، منذ العام ١٩٨٢، وهو جبل استراتيجي في السيطرة ومراقبة أراضي شمال غرب القدس، وقد شهد معارك شرسة في الحرب العربية-"الإسرائيلية" بالعام 1948.