Menu

في بيت إكسا: منظمة صهيونية تسعى لهدم حي فلسطيني

بوابة الهدف/منابعة خاصة

في سياق التضييق المستمر على المواطنين الفلسطينيين، وعزل قرية بيت إكسا عن القدس ، تسعى منظمة صهيونية لاستصدار قرار بهدم حي عربي على مشارف قرية بيت إكسا بحجة أنه مبني بشكل غير قانوني ويهدد أمنيا مشروع السكة الحديد. وتزعم منظمة ريفاغيم أن الحي العربي يهدد أيضا مستوطنة "ميفاسبريت" والطرق المؤدية إلى القدس.

 على الرغم من أن بيت إكسا تقع بين مستوطنتي راموت وميفاسبيرت إلا أن العد وبوجب خطته لتفريغ القدس من الفلسطينيين قرر قانونا أن بيت إكسا هي جزء من الضفة الغربية ولاتتبع القدس، وبالتالي فهي تتبع لاختصتص الإدارة المدنية الاحتلالية.

وقد قدمت المنظمة الصهيونية التي تنشط في محاربة الوجود الفلسطيني شكوى للمحكمة العليا تضمنت مزاعمها وأصدرت أمرا قضائيا مؤقتا لوقف البناء في الحي العربي، وجاء في شكوى المنظمة الصهيونية المتطرفة "إنه من غير المعقول أن يسمح لحي غير قانوني بالإنشاء قرب خطوط النقل الحيوية والاستراتيجية إلى العاصمة الإسرائيلية " وأقامت المنظمة شكواها على أن  أن قرية بيت إكسا كانت تاريخيا بؤرة للمقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال، ومن المعروف أن قرية بيت إكسا هي أول قرية فلسطينية ترفع العلم الفلسطيني علنا في وجه الاحتلال.

وزعمن الحركة في بيان جديد أن الحي يتحدى السلطات ويستمر في النهوض وأن الفلسطينيين تحدوا أمر المحكمة الزجري ويواصلون البناء، وتوعدت المنظمة بأنها لن تسكت على "الانتهاك الخطير" وأضافت "لقد ابلغنا المحكمة بالفعل بان الامر الزجري قد انتهك وسنواصل مراقبة الوضع".