سخَّر الأمن المغربي، مساء اليوم الأربعاء، عدداً من بلطجيَّته بساحة الأمم المتحدة بمدينة طنجة وذلك خلال وقفةٍ احتجاجية حضرها المئات احتجاجاً ورفضاً لما وصلت إليه حالة مُعتقلي حراك الريف الذي يستمرُّ منذ استشهاد بائع السمك محسن فكري بمدينة الحسيمة.
يُذكر أنَّ منطقة الريف شهدت اعتقالاتٍ سياسية بالجملة طالت طلاباً وعمَّالا وصحفيين بينهم الصحفي "حميد المهداوي" الأمر الذي ندَّدت به مؤسسات دولية بينها منظمة العفو الدولية.
الوقفة بطنجة تأتي بعد دخول المضربين عن الطعام أسبوعهم الثاني، حيث كانت هيئات محلية حزبية ونقابية دعت إلى وقفة اليوم، وحشدت لها قبل أن ترفع التهجم على المناضلين والمحتجين من قبل البلطجيَّة.
محمد بوبكر القيادي الميداني، وعضو الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، صرَّح بأن "القمع لن يرهب أبناء الشهيد عمر بن جلون"، مُؤكداً على أن المُنظِّمين يحتفظون لنفسهم بحقِّ "تنظيم شكلٍ آخر قريباً وبشكل مختلف".

