"نحو 25 ألف شخص، بلغ عدد الفارين من مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار العراقية، منذ هجوم داعش عليها"، هكذا قدرت الأمم المتحدة الأمر في الرمادي.
وبينت أن الغالبية العظمى توجهت إلى العاصمة العراقية بغداد، منوهة ً أن أموال المساعدات "بدأت تنفذ".
وجاء في بيان لها "إن منظمات الأمم المتحدة وغيرها من منظمات الإغاثة تقدم مساعدات عاجلة لأكثر من 2.5 مليون نازح ولاجئ في العراق، لكن التمويل يكاد ينفد، وسوف يضطر 56 برنامجا صحيا للإغلاق بحلول يونيو المقبل".
وأضاف: "لا شيء أكثر أهمية في الوقت الحالي من مساعدة الفارين من الرمادي. إنهم في محنة وينبغي لنا عمل كل ما هو ممكن لمساعدتهم".
وتابعت: "اضطر آلاف الأشخاص للنوم في العراء لعدم وجود أماكن يقيمون بها. سيكون بوسعنا عمل المزيد إذا حصلنا على التمويل".
يذكر أن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" سيطر على مدينة الرمادي العراقية مطلع الأسبوع الجاري، بعد مجزرة ارتكبها بحق العراقيين هناك أودت بحياة العشرات منهم.
هذا واستغاث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بقوات الحشد الشعبي.
ونقلت مصادر صحفية الأنباء عن وصول الآلاف من مسلحي الحشد الشعبي إلى قاعدة عسكرية قرب الرمادي استعدادا لبدء عملية عسكرية لاستعادة المدينة من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" فيما وصف بـ "معركة الأنبار".

