Menu

ضباط دروز يناشدون رئيس أركان الاحتلال بعدم تفكيك كتيبتهم

جنود جيش الاحتلال

بوابة الهدف_ ترجمة خاصة_ أنور صالح:

بعد الإعلان عن إغلاق الكتيبة الدرزية بجيش الاحتلال ، و التي تسمى بكتيبة السيب، احتج عدد من القادة والضباط الدروز المتقاعدين من اللذين خدموا في هذه الكتيبة، مطالبين رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي "آيزنكوت" بعدم إغلاقها، والعدول عن قراره.

وعبّر الضباط المحتجون عن استغرابهم وعدم فهمهم لأسباب اتّخاذ قرار إغلاق كتيبة السيب، قائلين لآيزنكوت: "ليس هكذا تؤخذ القرارات".

وأعرب قائد الكتيبة السابق العقيد المتقاعد "أنور صعب" عن استيائه لقرار رئيس الاركان، الذي اعتبره خاطئاً و لا مبرر له.

وأضاف "صعب" الذي شغل منصبه كقائد للكتيبة في العام 2002 وحتى 2004  في تصريحات لموقع "واللا "العبري: "رغم تخطئتي لهذا القرار لكن إن كان لابد من اتخاذه فليكن بالتدريج، بالإضافة إلى توزيع أفراد الكتيبة على الوحدات الأخرى  ومن ثم يتم إغلاق الكتيبة، (..)، إذا كان ادعاءات الناطق باسم الجيش صحيحة بأنّ سبب الإغلاق هو "الاندماج الناجح لجنود الطائفة على مرّ السنين، في عموم وحدات الجيش الإسرائيلي، ورغبتهم في الاستمرار بالتطوّر والاندماج".

و عارض القرار أيضاً العقيد الدرزي المتقاعد "حمادة غانم" والذي شغل منصب قائد الكتيبة من العام 1994 وحتى 1996، حيث اعتبره إهانة لطائفته، وللجنود الدروز الذين خدموا في كافة وحدات الجيش الإسرائيلي، وقدموا عدد من القتلى في معارك عديدة في لبنان وغزة، على حد قوله.