Menu

شهداء وجرحى في صفوف الشرطة المصرية إثر هجوم إرهابي بالعريش

جرحى وشهداء في صفوف الشرطة المصرية إثر هجوم إرهابي في العريش

العريش - بوابة الهدف

استشهد، اليوم الاثنين، خمسة أفراد من بينهم 3 من الشرطة المصرية، وأصيب 17 آخرين، إثر هجوم إرهابي في الشيخ زويد ورفح في العريش.

إلى ذلك، سطا نحو 12 مسلحاً متشدداً على فرع العريش من البنك الأهلي في شبه جزيرة سيناء المصرية، وتبادلوا إطلاق النار مع قوات الأمن، مما أسفر عن قتلى بينهم ثلاثة مدنيين، حسبما أفادت مصادر مطلعة.

وقال الجيش المصري ومسؤولون أمنيون إن المسلحين أطلقوا قذائف "آر بي جي" وأطلقوا النار على الحراس خارج كنيسة سان جورج غير المستخدمة في وسط مدينة العريش.

وتوقفت الخدمات في الكنيسة قبل شهور، في أعقاب موجة هجمات إرهابية على المسيحيين في سيناء.

وقال مسؤول أمني رفيع لوكالة أسوشييتد برس "لقد نهبوا المصرف تماماً وتركوا عبوات ناسفة داخله".

وكان مسلحين، أمس الأحد، استهدفوا "حاجزين أمنيين" في محافظة شمال سيناء في جمهورية مصر، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

وأوضحت المصادر أن الهجومين المتزامنين استهدفا الحاجزين الواقعين في منطقة كرم القواديس شمال سيناء.

وكان الجيش المصري أعلن في وقتٍ سابق إحباط هجوم استهدف نقطة تفتيش عسكرية في مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء.

وقالت صحيفة اليوم السابع المصرية أنّ "قوات الأمن فى شمال سيناء، تقوم بمواجهات لتمشيط مناطق مختلفة بنطاق العريش، وشهدت المنطقة تعزيزات أمنية مكثفة"

وكان المتحدث العسكري قال في صفحته على فيسبوك عن هجوم السبت إن قوات الجيش نجحت في "إحباط هجوم إرهابي لبعض العناصر التكفيرية" بمدينة العريش.

وأضاف أن المهاجمين كانوا مزودين بأحزمة ناسفة وقنابل يدوية وأسلحة نارية، وأنهم لقوا مصرعهم نتيجة انفجار العبوات الناسفة بعد أن تعامل الجيش معهم.

ونشر المتحدث ثلاث صور لجثتين بلا أجزاء علوية، وبجروح غائرة في بقية الأشلاء.

ويأتي ذلك عقب ساعاتٍ من إعلان السلطات المصرية فتح معبر رفح، والمغلق منذ أشهرٍ في وجه الفلسطينيين.

وتأتي التقديرات أنّ التفجيرات والاستهدافات المتكررة على الحدود وقرب سيناء، تأتي تزامنًا مع فتح المعبر، في محاولة لتصدير فكرة أنّ الإرهاب مصدره من غزّة، والتي أكدت كلا السلطتين الفلسطينية والمصرية عدم صحته.