دانت فرنسا، مساء الخميس، قرار سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" بناء مستوطنات جديدة على أراضي الفلسطينيين في مناطق الضفة الغربية المحتلة.
وأكدت الخارجية الفرنسية في بيان، أن سياسة الاستيطان التي تمارسها دولة الاحتلال "الإسرائيلي" تهدد أي اتفاق للسلام في المستقبل مع الفلسطينيين، وفقًا لقولها.
وأعرب البيان عن القلق من استمرار التوسع في المستوطنات، مؤكدا أن جميع الأنشطة الاستيطانية غير مشروعة بموجب القانون الدولي وقرار مجلس الامن رقم 2334 داعيًا سلطات الاحتلال إلى احترام القرارات والالتزامات الدولية.
وكانت القناة السابعة العبرية، كشفت أمس الخميس، عن موافقة حكومة الاحتلال على إقامة مستوطنة جديدة لهم في محافظة نابلس، أطلق عليها مستوطنة "عميحاي" وهي أول مستوطنة يقيمها الاحتلال بالضفة الغربية المحتلة منذ 25 عاما منذ توقيع اتفاق أوسلو.
كما وافقت حكومة الاحتلال ، يوم الثلاثاء على بناء 31 وحدة استيطانية في مدينة الخليل بالضفة الغربية للمرة الأولى منذ عام 2002، بالإضافة إلى 300 وحدة سكنية فى مستوطنة "بيت ايل" شمالي رام الله (شمال القدس المحتلة).
يذكر أن المجتمع الدولي يعتبر كل المستوطنات غير، وعقبة كبيرة أمام تحقيق السلام بين الفلسطينيين والاحتلال، كون أن البناء يجري على أراض يمكن أن تصبح جزءا من دولة فلسطينية مقبلة.

