نشرت الصحفية الصهيونية جيلي كوهين هذا الصباح بيانا لوزير صهيوني كبير لم تذكر اسمه، بشأن الوجود الإيراني في سوريا وزعم الوزير " إن أحدا لن يساعدنا على خروج الإيرانيين من سوريا - وليس الولايات المتحدة او روسيا - سيتعين على إسرائيل أن تهتم بنفسها بهذه القضية، والسؤال هو ما إذا كان أي شخص سيحاول التدخل فى الطريق". وقال الوزير الصهيوني إن الاتفاق الأخير بين روسيا والولايات المتحدة يمكن أن يعطي إيران شعورا بالشرعية و "يزيد من جرأتها". وقال "إننا نواجه نقطة اختبار".
في سياق متصل قال وزير الحرب الصهيوني أفيغدور ليبرمان في حوار هذا الصباح مع القناة الثانية الصهيونية أن كيانه لن يتردد في العمل، حسب قوله، وأن "المصالح الإسرائيلية وحدها هي ما يوجهه" ولكنه استدرك أن الأمر لن يؤدي إلىمواجهة مع روسيا.
وقال وزير الحرب الصهيوني أن كيانه يجري حوارا مع مخالق الأطراف برئاسة الولايات المتحدة وروسيا، وزعم أن الجميع بما فيهم إيران والرئيس بشار الأسد يفهمون ما يقصده بالقول بحرية العمل في الأراضي السورية، على حد زعمه. ويأتي ذلك بعد أن ذكرت وسائل إهلام أن الرئيس السوري بشار الأسد طلب من روسيا وقف تحليق الطيران الصهيوني فوق الأراضي السورية، وزعمت قناة (كان-11) أن وراء الطلب إيران أيضا.ورغم ذلك، ورغم التوتر الكبير في جبهة غزة ورفع حالة الطوارئ ونشر القبة الحديدية زعم ليبرمان أنه "لم يحدث منذ سنوات مثل هذا الهدوء فى الشمال والجنوب".

