Menu

الكيان الصهيوني: على طالبي اللجوء المغادرة أو دخول السجن

لاجئون أفارقة في مركز ساندرز للاحتجاز في النقب

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

ستقرر الحكومة الصهيونية وفقا لمشروع قرار مقترح إغلاق مركز "ساندرز"  للاعتقال خلال بضعة أشهر، وهي مركز  لتجميع اللاجئين الذين تمكنوا من دخول الكيان وخصوصا عبر سيناء.

وقال وزير الداخلية الصهيوني أريه درعي أنه سيقدم للحكومة مشروع قرار لإغلاق المرفق يوم الأحد وسيتم توفير الخيار الوحيد لطالبي اللجوء من الآن مغادرة البلاد أو السجن، وفقا لسياسة تحديد بشأن المغادرة الطوعي. ويريد وزير الداخلية وزميله جلعاد إردان إغلاق المركز حتى لايكون بمثابة بديل مناسب أي متسلل عن السجن أو الإبعاد.

وقال درعي  "كما وعدت سكان جنوب تل أبيب وغيرها من الأحياء والمدن التي يقيم فيها المتسللون بهدف توفير كل وسيلة ممكنة ورفع مستوى معدل المغادرة لبلد ثالث".

وقد تأسست مؤسسة "الرمال الطيبة" عام 2013 في سجن كتسيعوت في النقب، قرب الحدود المصرية بتكلفة 320 مليون شيكل، ووفقا لمصلحة السجون تعاملت المنشأة مع أكثر من عشرة آلاف من طالبي اللجوء من أريتريا و السودان ، حيث يمنعون من الخروج ما بين العاشرة مساء والسادسة صباحا، ويطلب منهم التسجيل يوميا واثبات الحضور.

وقد تم تقديم عدة طلبات للمحكمة العليا بخصوص المكان وتم السماح لللاجئين بالبقاء فيها  ما بين سنة وثمانية أشهر واعتبرت الفترة غير مناسبة، ثم كان هناك قرار بإغلاقها نهائيا ولكن عوامل مختلفة منعت التنفيذ.

وكانت الحكومة قد أنشأت ترتيبا ينص على التعاون مع بلد ثالث كما هو الحال مع أوغندا، لترحيل المتسللين إليه غير أن المحكمة قررت في آب أن إلغاء الترتيب لا يشكل سببا لاحتجازهم في الحبس إلى أجل غير مسمى، وليس أكثر من ستين يوما.