قررت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" ترحيل أهالي تجمّع "جبل البابا" البدوي شرقي القدس المحتلة، عن أراضيهم التي يسكنونها، وذلك بهدف التوسعات الاستيطانية.
واقتحمت عصر أمس الخميس، طواقم الإدارة المدنية برفقة قوات الاحتلال تجمع "جبل الباب" البدوي، حيث سلّمت الفلسطينيين أمرًا يقضي بترحيلهم من المكان خلال أسبوع.
وتسعى سلطات الاحتلال وفقًا لمصادر محلية، إلى تدمير الأهالي من خلال ترحيل نحو 320 فردًا من النساء والرجال والأطفال إلى مناطق غير معلومة.
ووفقًا لوكالة قدس برس فإنّ تجمع البابا البدوي يحوي 58 منزلًا سكنيًا (متنقّلة)، ومثلها كمنشآت تُستخدم لتربية الحيوانات (أي أكثر من 100 منشأة سيتم تدميرها).
وقرّر أهالي التجمع الفلسطيني وفقًا للوكالة، اتخاذ إجراءات قانونية فورية لمنع "القرار الكارثي"، حيث سيتم تقديم كتاب من بلدية العيزرية لإثبات أن هذه الأرض للفلسطينيين.
وتُعد هذه الإجراءات ضمن مشروع القدس الكبرى الاستيطاني (المسمى E1)، والذي يستهدف الاستيلاء على نحو 12 ألف دونم من أراضي القدس والضفة الغربية، لصالح مشاريع تخدم المستوطنين، إلى جانب فصل المدينة المقدسة عن الضفة.

