عقدت الفصائل الفلسطينية، اليوم الجمعة، لقاءً في قطاع غزّة لبحث الملفات التي سيتم دراستها وبحثها خلال لقاءات المصالحة التي ستعد خلال الأيام المقبلة في القاهرة، برعايةٍ مصرية.
وجاء اللقاء الفصائلي، بتنظيم من الهيئة الفلسطينية لحقوق الإنسان، بهدف الوصول إلى العاصمة المصرية وإزالة أي إشكالية قد تطرأ خلال اللقاءات.
وأوضحت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، أن لقاء الفصائل هذا يأتي في إطار تعزيز التشاور بين الفصائل بهدف وضع المبادئ المرتبطة بحقوق الانسان وتعزيز سيادة القانون على طاولة النقاش وأن لا تستثنى من أي اتفاق فلسطيني يمكن أن نصل إليه في القاهرة.
وبيّنت الهيئة أنه تم خلال اللقاء تقسيم المشاركين من قيادات الفصائل إلى مجموعة من الملفات وهي كالتالي: الأمن، التشريعي وما يتعلق بالانتخابات، منظمة التحرير، الإصلاح القضائي، تطوير القطاع الحكومي وإصلاحه.
وأكدت أن هذه التشاورات ستستمر خلال اليوم بهدف الوصول إلى نقاط يمكن الاتفاق عليها حتى نستطيع أن نتجاوز أي خلافات وتسهل الطريق أمام الفصائل أثناء حوارات القاهرة.
من جهته، قال مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي داود شهاب، :"هناك ركيزة أساسية يمكن الانطلاق اليها اذا ما أردنا إنجاح خطوات المصالحة، وهي التركيز على أن الشعب الفلسطيني يعيش مرحلة تحرر وطني".
وأضاف، أن هذا يستوجب بناء استراتيجية عمل ترتكز بالأساس لمشروع المقاومة لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي الذي يسعى إلى استئصال الوجود الفلسطيني.
من جانبها، قالت حركة فتح أنّ حوار القاهرة بين الفصائل سيناقش القضايا العامة ذات الاهتمام المشترك لكافة الفصائل الفلسطينية، بما في ذلك تحديد أسس النظام الفلسطيني القائم على التعددية والشراكة الوطنية والسياسية وموضوع الانتخابات، ومنظمة التحرير والنظام السياسي افلسطيني.

