قالت وسائل إعلام صهيونية أن وفدا من البحرين بدأ زيارة الكيان الصهيوني في خطوة هي الأولى من نوعها علنا، ما يعكس مدى التقدم في العلاقات التطبيعية بين المملكة الصغيرة وكيان الاحتلال حيث تستمر 4 أيام، يلتقي الوفد خلالها بمسؤولين بالحكومة المحتلة.
وبلغت الوقاحة بالوفد الخياني أن يقوم بجولة في المدينة القديمة برفقة طاقم من الخارجية الاحتلالية ، دون الإفصاح عن الأماكن والمواقع التي زارها الوفد، والاكتفاء بالقول إن الوفد زار وتجول في البلدة القديمة. حسب القناة الثانية الصهيونية.
وحسب القناة الثانية، فإن الزيارة تأتي بتعليمات من ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، الذي حمل الوفد رسالة تسامح للمسؤولين "الإسرائيليين"، لافتةً إلى أن الملك البحريني أكد للبحريين أن سفرهم إلى "إسرائيل" من الآن وصاعداً أمر مسموح به. وأشارت القناة العبرية إلى وجود علاقات سرية بين "إسرائيل" ودول الخليج، لكن زيارة الوفد البحريني تتم لأول مرة بشكل علني.
يذكر أن صحيفة معاريف الصهيونية ذكرت قبل ثلاثة أشهر أن ملك البحرين ، حمد بن عيسى آل خليفة، أعرب عن معارضته للمقاطعة العربية لإسرائيل، مضيفا أنه "يحق لمواطني بلاده زيارة إسرائيل". وقالت الصحيفة في حينه إن "ملك البحرين أدلى بهذه الأقول للحاخام اليهودي أبراهام كوبر، رئيس مركز إيلي فيزنطال في لوس أنجليس، خلال لقاء ديني، تم خلاله التوقيع على بيان يستنكر الكراهية والعنف الديني". وكان الحاخام المذكور أبراهام كوبر ورفيقه الحاخام مارفين هاير، سبق لهما أن زارا عاصمة البحرين المنامة هذا العام. وقال الحاخام كوبر أنه ورفيقه التقيا ملك البحرين، وبحثا معه إمكانية إقامة متحف للتسامح الديني في البحرين.

