قام وزير الحرب الصهيوني أفيغدور ليبرمان بزيارة إلى التجمعات الاستيطانية حول قطاع غزة، حيث اجتمع بقادة المستوطنين هناك، وبحث معهم التصعيد الأخير في المنطقة.
وقال الوزير الصهيوين أن كيانه لن يقف مكتوف الأيدي تجاه صواريخ غزة، كما تحدث عن اعتقال جيش العدو الصهيوني للفتاة الفلسطينية عهد التميمي في قرية النبي صالح بعد مشاركتها بالتصدي لقطعان جنود الاحتلال. وقال ليبرمان أن حكومته كانت تعرف أنها ستدفع ثمن إعلان ترامب و"نحن مستعدون لدفع الثمن كاملا".
وكما غيره من الوزراء استغل ليبرمان الفرصة للتنمر على الفتاة الفلسطينية عهد التميمي مدعيا أن " الانسانية يجب أن لا تأتي على حساب التحذير والقوة". "كل من هو في الدائرة - ليس فقط الفتاة ولكن الوالدين والمجتمع - سنالون ما يستحقونه".وأضاف "إن الجنود تصرفوا وفقا للأمر الذي تلقوه من فوق".
كما أشار ليبرمان إلى مسألة إعادة جثث الشهداء قائلا إن قرار المحكمة العليا بشأن هذه المسألة هو "فضيحة لم أرها من قبل". وأكد مجددا أن الحكومة تعتزم الطعن في القضية أمام لجنة موسعة من قضاة المحكمة، وأكد " لن تكون هناك عودة للجثث ".
كما أشار ليبرمان إلى قانون عقوبة الإعدام بالنسبة للمقاومين الذي يروج له حزب إسرائيل بيتينو، قائلا إن القانون ضروري، على الرغم من أن الإمكانية موجودة اليوم في قانون القضاء العسكري. وقال إنه "لأن النائب العام يعارض عقوبة الإعدام، وهو الوحيد الذي يعطي تعليمات، تطبيق القانون كما هو حاليا" .

