Menu

أمريكا تقطع العلاقات مع السلطة: خطوات نحو حصار اقتصادي وسياسي

عباس وترامب

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

زعم موقع "تيك ديبكا" الصهيوني المقرب من الأوساط الأمنية والعسكرية أن إدارة الرئيس الأمريكي دوانالد ترامب قررت البدء في سلسلة عقوبات ضد السلطة الفلسطينية، تشمل قطع العلاقات مع أبو مازن والسلطة الفلسطينية سواء من الإدارة أو واشنطن عموما. كما نقل الموقع استنادا إلى مصادره في واشنطن.

وتتخذ إدارة ترامب هذه الخطوة بعد تحدي السلطة وأبو مازن لقرار دونالد ترامب حول القدس ، وبعد أن طلبت الإدارة الأمريكية حسب المصادر أكثر من مرة وقف الهجوم الفلسطيني على سياسة ترامب. وكانت التحذيرات الأمريكية وصلت إلى أبو مازن عن طريق ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ونظيره الإماراتي محمد بن زايد وكذلك الشيخ تميم آل ثاني ولكن تقول المصادر إن الرئيس عباس رفض هذه المرة الخضوع للتوجيهات الأمريكية.

وطبقا لمصادر الموقع الصهيوني تشمل الخطوات الأمريكية ثماني خطوات: حيث ستمتنع الإدارة الأمريكية عن تقديم "خطة سلام"، رغم أن العمل على الخطة داخليا سيستمر لكن لن تعقد الولايات المتحدة مشاورات بشأنها مع الفلسطينيين، بل فقط مع الكيان الصهيوني والدول العربية.

كما ستقطع العلاقات على أعلى المستويات وكذلك العلاقات اليومية ونقلت الإدارة رسالة عبر عناصر عربية إلى الفلسطينيين بأنهم ليس لديهم ما يدعوهم إلى التوجه إلى القنصلية الأمريكية في القدس للمسائل السياسية والاقتصادية، لأنها لن ترد. وستستأنف إدارة ترامب دراسة وضع مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن وستتخذ خطوات لإغلاقه.

ولن يتم دعوة المسؤولين الفلسطينيين للقدوم الى واشنطن لاجراء محادثات مع مكاتب الحكومة الامريكية بما فيها وزارة الخارجية ووزارة الخزانة الامريكية. ولن يتم دعوة المسؤولين الفلسطينيين إلى البيت الابيض وإلى مجلس الأمن القومي الأمريكي حيث يتم تحديد السياسة الأمريكية فى الشرق الأوسط.

ولن تعلن إدارة ترامب علنا ​​وقف المساعدات المالية للفلسطينيين، ولكن نظرا لأن المساعدات الأمريكية تأتي إليهم في شكل مشاركة أمريكية في المشاريع الاقتصادية، فإن الإدارة سوف تؤخر الأموال التي تحتاج إلى نقلها على أساس أنها تعيد النظر في جدوى الاستثمار فيها.

وستتوقف الولايات المتحدة عن المشاركة في دعم ميزانية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا). وتقدر مصادر ديبكا أن وقف المساعدات الأمريكية يصل إلى حوالي مليار دولار.

وفي الوقت نفسه، تجري الإدارة محادثات مع الرياض وأبو ظبي و قطر لكي تقوم الدول الثلاث بوقف أو إبطاء المساعدة الإقتصادية للسلطة الفلسطينية.

وزعمت مصادر ديبكا أن كبار المسؤولين الفلسطينيين في رام الله أصيبوا بالصدمة عندما علموا بقطع التمويل الأمريكي وأضافت أن حاكم قطر الأمري تميم بدوره رفض تحويل أموال لإضافية إلى السلطة.