قال مسؤول بالأمم المتحدة: "إنّ حوار جنيف بشأن اليمن، والذي كان مقرراً عقده في 28 مايو الجاري، قد تأجل إلى أجل غير محدّد.
ووفقاً لما أكده مسئولون يمنيّون، فقد تم إبلاغهم بتأجيل اللقاء الذي كان الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" أعلن عنه؛ لبدء مشاورات شاملة للدفع نحو حل سياسي للأزمة اليمنية، برعاية الأمم المتحدة.
وكان "كي مون" قد صرّح الأسبوع الماضي بأنّ الحوار –الذي قد تأجّل- سيضمّ مجموعة من الجهات الفاعلة، معتبراً أن الحوار تحت مظلة أممية سبق و أن حقق مكاسب مهمة، لكن البلاد انزلقت مرة أخرى إلى صراع"، بالتزامن مع تصريحات للمبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ بأنّ الحوار هو الحل الأمثل للأزمة اليمنية.
أسفر عن تداعيات إنسانية مريعة، وفاقم التوترات الإقليمية."
الحوار تأجل، دون الإبلاغ عن موعد بديل، في ظلّ موت متواصل يخطف أرواح المدنيين في اليمن، فقد أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونسيف"، عن استشهاد 135 طفلاً يمنياً، فيما أصيب 260 آخرون، بسبب تصاعد وتيرة العنف.
وقد طالب المدير التنفيذي لـ"يونيسيف" أنتوني ليك، خلال حديث له في جنيف، أطراف النزاع بحماية الأطفال بموجب القانون الدولي الإنساني، وضمان "وقفات إنسانية"، خلال الأعمال القتالية، من أجل توصيل المساعدات إلى المصابين والمرضى والمتضررين، مشيراً إلى أن الأطفال يجب ألا يواصلوا دفع ثمن العنف في البلاد.

