بعد أكثر من ثلاثين عاما من عملية الاغتيال الجبانة التي نفذتها وحدة "سيريت متكال" بقيادة أيهود باراك، وضمت موشيه يعلون أيضا، كان ثمة تساؤلات عن القائد العسكري الصهيوني الذي أطلق النار على رأس الشهيد الوزير.
في الساعة الثانية فجرا من ذلك اليوم المشؤوم وبعد اقتحام عشرين عنصرا من السيرت ميتكال والموساد وأجهزة أخرى لبيت أبو جهاد الوزير، الرجل رقم واحد في قيادة الانتفاضة الفلسطينية حينها، أطلق أحد الضباط الصهاينة رصاصة على رأس خليل الوزير، ليؤكد موته، واليوم ينكشف وجه القاتل الجبان.
أبو جهاد الوزير، الرجل الثاني في حركة فتح، السياسي الفلسطيني الكبير والقائد العسكري الأهم، ولد يوم 10 تشرين أول/1935 في في الرملة وهجر منها عام 1948 إلى غزة. اعتبره الكيان الصهيوني شديد الخطورة وحمله مسؤولية العديد من العمليات التي هزت أمن الكيان. إضافة إلى دوره في الانتفاضة. اعترف موشيه يعلون مواربة أنه هو من أطلق النار على رأس الشهيد القائد خليل الوزير، أبو جهاد في تونس يوم 16 نيسان / أبريل عام 1988.
وكانت السيدة أم جهاد قد صرحت في أعقاب الهجوم الغادر أنه بعد الاشتباك وإطلاق الشهيد أبو جهاد النار على مهاجميه وإصابة أحد قادة الهجوم) قام أحدهم بإطلاق النار على رأسه للتأكد من موته، وتبين اليوم أن موشيه يعلون هو من فعل ذلك.
وفي المقابلة مع يعلون كان السؤال "كانت هناك شهادة من أحد أفراد المنزل أنه بعد اطلاق النار على أبو جهاد أطلق ضابط اسرائيلي رصاصة على رأسه وتأكد من إنه مات". وردا على ذلك، ابتسم ياعلون وقال: "لقد مات".

