للأسبوع الخامس على التوالي تظاهر ليلة السبت الآلاف من "الإسرائيليين" ضد نتنياهو وفساه وما سموه العار الذي تغرق فيه الحكومة. وقالت هآرتس إن أكثر من 2000 متظاهر في شارع روتشيلد في تل أبيب نددوا بالفساد وظالبوا المسؤولين الفاسدين وفي مقدمتهم نتنياهو بالاستقالة والذهاب إلى البيت. وكان الأسبوع الماضي شهد مظاهرات مماثلة للتنديد بـ"العار" في تل أبيب والقدي المحتلة.
ويواجه بنيامين نتنياهو وعدد من المقربين منه حاليا قضيتين منفصلتين الأولى تتعلق بالرشوزة وتلقي هدايا ضخمة غير مبررة من رجال أعمال أثرياء له ولزوجته وابنه، كما تحقق الشرطة أيضا بمحاولة نتنياهو إبرام صفقة مع صاحب جريدة يديعوت أحرونوت لضمان الحصول على تغطية إعلامية مؤيدة له.
وهناك فضيحة أخرى، يطلق عليها اسم "قضية الغواصة"، تتعلق بمقربين من نتنياهو. ويتناول التقرير ادعاءات الرشوة في صفقة بين اسرائيل والمانيا تبلغ قيمتها اكثر من مليار دولار.
وانطلقت المسيرات منذ بداية الشهر ردا على قانون التوصيات الذي قصد منه حماية نتنياهو وتكميم أفواه الشرطة وهو القانون الذي تم تمريره مؤخرا. والقانون الجديد يقيد الشرطة عن إصدار التوصيات بشأن لائحة الاتهام للموظفين العموميين بعد التحقيق رغم أنها استثنت القضايا الحالية.

