كشفت مصادرٌ دبلوماسية تونسية، أن السفير التونسي لدى السلطة الفلسطينية في رام الله، الحبيب بن فرج، بدأ يتعرض لمضايقات من سلطات الاحتلال "الإسرائيلي".
ونقلت وكالة قدس برس عن المصادر، أنّ خارجية الاحتلال رفضت مؤخراً تجديد تأشيرة ابنة "بن فرج"، والتي يبلغ عمرها 14 شهراً فقط، مطالبة السفير التونسي بضرورة مغادرة الضفة الغربية، وتقديم طلب الحصول على التأشيرة من السفارة الإسرائيلية في عمَان، وهي سفارة مغلقة منذ نحو شهرين.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن سلطات الاحتلال منزعجة من مواقف السفير التونسي، التي تؤيد القضية الفلسطينية بشكل علني، وترفض كل أشكال التطبيع مع سلطات الاحتلال.
وأشار المصدر، أن المضايقات "الإسرائيلية" على السفير التونسي، سببها خشية الاحتلال من أن يشكل بن فرج أنموذجاً للسفراء العرب الموجودين في رام الله.
يشارإلى أن السفير صرح في أكثر من مناسبة عن دعمه للقضية الفلسطينية ورفضه لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال، حيث استنكر في شهر آذار/مارس من العام الماضي، زيارة عدد من صحافيي المغرب العربي لكيان الاحتلال "الإسرائيلي"، بدعوة من الخارجية "الإسرائيلية".
وقال حينها: إن "بلاده مستمرة في موقفها الثابت والرافض لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي"، مشيراً " أن الاحتلال يقتل ويهدم وينتهك في كل يوم حقاً من حقوق الشعب الفلسطيني، وأنه الأحرى بهذه الوفود زيارة فلسطين عبر مؤسسات الشرعية الفلسطينية".
وكان بن فرج، قد التقى مطلع الشهر الماضي، بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ، بمقر الرئاسة في رام الله، وسلمه دعوة رسمية من الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، من أجل زيارة تونس، مؤكداً وقوف القيادة التونسية والشعب التونسي إلى جانب الشعب الفلسطيني، وحقه في الحرية والاستقلال.

