كذّبت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني المزاعم الواردة على صفحة "المنسق" التابع لسلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، على فيسبوك، مؤكدةً أنّ "الاتهامات الإسرائيلية لطواقم الهلال لا صحة لها على الإطلاق، وهي ادعاء مغرض".
وأضافت الجمعية في بيان لها، مساء الخميس، أنه "لا يوجد أي موظف أو متطوع ضمن كوادر الجمعية يحمل الاسم الوارد في صفحة "المنسق"، كما أن مهمة نقل المرضى من قطاع غزة الى حاجز بيت حانون "إيرز" ليس من اختصاص سيارات إسعاف الهلال الاحمر الفلسطيني في غزة".
وعبّرت عن قلقها البالغ إزء الاتهامات المتكررة من قبل الاحتلال "الإسرائيلي"، واعتبرتها استهدافًا واضحًا لها، ولعملها الإنساني، وهي تأتي ضمن محاولة لتبرير استمرار اعتداء قوات الاحتلال على كوادر وسيارات الإسعاف العاملة بالميدان.
وأضاف البيان "إن الهلال الأحمر الفلسطيني جمعية وطنية إنسانية، وعضو في الحركة الدولية للصليب الاحمر والهلال الأحمر وملتزمة بجميع مبادئها الإنسانية، خاصة الحياد والاستقلال".
وزعم "المنسق" أن سائق سيارة إسعاف في الهلال الأحمر (ذكر اسمه) يستغل من خلال منصبه ووظيفته المرضى الذين يدخلون دولة الاحتلال لتلقي العلاج وذلك "لأهداف إرهابية" على حد تعبيره.
وتزايدت خلال الشهر الماضي انتهاكات الاحتلال وجنوده بحق الطواقم الطبية والمسعفين، حيث جرى استهداف سيارات الاسعاف التابعة للهلال الأحمر ومنعها من نقل المصابين، فيما أصيب عددٌ من المسعفين بالاختناق، كما جرى إطلاق القنابل والرصاص تجاه الطواقم.
وكانت الهلال الأحمر بيّنت أنّ عدد الانتهاكات التي وقعت منذ إعلان ترامب حتى نهاية شهر ديسمبر الماضي، ضد الطواقم الطبية التابعة له بلغت 25 انتهاكاً، منها 12 اصابة بصفوف المسعفين والمتطوعين وثلاثة حالات عرقلة لسيارات الاسعاف اثناء تأديتها واجبها الانساني، و10 حالات اعتداء على سيارات الإسعاف.
ونددت وزارة الإعلام الفلسطينية في وقتٍ سابق، بالتحريض "الإسرائيلي"، على الطواقم الطبية، محذرة من أن يكون ذلك مقدمة لجريمة أكبر، مؤكدةً أنّ الطواقم الطبية تقوم بواجبها الإنساني في إنقاذ الفلسطينيين أمام آلة العدوان والإرهاب "الإسرائيلية".

