غرقت العديد من منازل المواطنين، مساء الجمعة، في مناطق متفرقة من قطاع غزّة، إثر المنخفض الجوي الذي يمرّ على البلاد، فيما سقطت الألواح المعدنية والأشجار وأعمدة الإنارة والكهرباء في مناطق أخرى.
وأدى المنخفض والرياح الشديدة الى غرق بعض المنازل في الاماكن المنخفضة كحي الشجاعية والزيتون شرق مدينة غزّة، ومناطق في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزّة.
من جانبها اكدت بلدية غزة أن طواقم لجنة طوارئ الشتاء لديها قامت بمعالجة مشكلة تآكل جرف الشاطئ في شارع البحر بمخيم الشاطئ للاجئين غرب المدينة، بعد حدوث انهيارات في التربة، بفعل قوة الأمواج وارتفاعها.
وأشارت البلدية الى ان فرق الطوارئ وآليات البلدية لا تزال تعمل في المكان لحماية المواطنين وممتلكاتهم من اتساع رقعة الانهيار.
كما عالجت لجنة طوارئ الشتاء إشارات طفح مياه الصرف الصحي وإنسداد مصافي الأمطار والشبكات في مناطق مختلفة من المدينة، بفعل انجراف الأوساخ والأتربة والنفايات الملقاة في الشوارع مع مياه الأمطار، مشيرة الى أن أعمال فرق لجنة الطوارئ تتركز حاليا على تصريف مياه الامطار في المناطق المنخفضة ومنع تسرب أي قاذورات قد تؤدي إلى انسداد المصارف في الشوارع.
وعملت منذ بدء المنخفض الحالي على نشر طواقمها في أماكن تجمع مياه الأمطار لتسهيل عملية تصريف المياه ومنع اي انسداد للمصارف ومنها : تقاطع شارع صلاح الدين مع شارعي المنصورة والشعف، ومحيط بركة عسقولة، وتقاطع شارع بور سعيد مع شارعي عمر المختار والوحدة ( مفترق الشعبية ومفترق السامر )، ومنطقة المنارة.
ودعت اللجنة المواطنين لاتباع الإرشادات المعلنة وعدم فتح أغطية المناهل وإلقاء النفايات في سيول مياه الأمطار حتى لاتنجرف وتؤدي لانسداد المصارف ، والتواصل معها والإبلاغ عن الشكاوي على رقم 115.
من جانبه أكد الرائد رائد الدهشان مدير إدارة العمليات المركزية في الدفاع المدني بغزة أن طواقمهم تعاملت حتى اللحظة مع 51 مهمة وحتى الان تلبي نداءات واستغاثات المواطنين.
كما عملت طواقم الدفاع المدني على تأمين جدران كانت آيلة للسقوط، وسحبت تجمعات مياه من منازل المواطنين في رفح والزيتون والشجاعية والصبرة ومخيم الشاطئ.
فيما تم إخماد طواقم الإطفاء حريقين في منازل المواطنين في محافظة رفح، وحريف آخر في مخيم الشاطئ غرب غزّة.
وكان وزير الأشغال العامة والاسكان مفيد الحساينة، أعلن صباح الجمعة، عن جاهزية وزارته بجميع طواقمها الهندسية والفنية لمواجهة آثار المنخفض الجوي الذي يمر على البلاد خلال هذه الأوقات.
وتعاني العديد من المناطق الفلسطينية خصوصًا في قطاع غزّة، من إهمالٍ كبير في الطرقات ومحطات الصرف، ما يؤدي إلى غرق العديد من المنازل مع ازدياد هطول الأمطار واشتداد المنخفضات الجويّة.
وقال الحساينة أنه "تم إعلان حالة الطوارئ بالوزارة واستنفار طواقمنا الفنية كافة للعمل على مدار الساعة لمواجهة آثار المنخفض الجوي، متمنين السلامة التامة والعافية لكل أبناء شعبنا".
وحتى اللحظة لا تزال المناطق المذكورة تعاني من تدهورٍ في الأوضاع بالبنية التحتية والصرف الصحي، فيما لم تسفر حالة الطوارئ المعلنة من قبل الوزارة عن أية إجراءاتٍ تلبي احتياجات المواطنين خلال المنخفض الجوي.

