Menu

ملحم "حتى اللحظة لم تتم إعادة الكهرباء المُقلّصة لغزّة".. وأهالي القطاع يستشيطون غضبًا

أرشيف

غزة_ بوابة الهدف

تشهد أزمة انقطاع التيار الكهربائي تفاقمًا حادًا في مختلف محافظات قطاع غزة، إذ تقلّصت عدد ساعات توزيع التيّار لمنازل المواطنين من 4 ساعات إلى ساعتيْن، فيما تجاوز عدد ساعات القطع 20 ساعةً متواصلة.

يأتي هذا بالرغم من إعلان حكومة الوفاق إرسالها طلبًا لسلطات الاحتلال لإعادة 50 ميجاوات من الكهرباء لشركة التوزيع في قطاع غزة، نهاية الأسبوع الماضي.

من جهته أفاد القائم بأعمال رئيس سلطة الطاقة برام الله ظافر ملحم بأنّه "حتى الآن لم يتم تحويل الـ٥٠ ميجاوات من الكهرباء إلى قطاع غزة"، مُشيرًا إلى أنّ الجانب الفلسطيني أرسل طلبًا لسلطات الاحتلال لتحويل الكميّة، ومعه كافة الأوراق والملفات اللازمة، ولم يتم الردّ من الجانب "الإسرائيلي" حتى اللحظة.

وأوضح ملحم، في تصريحات لوكالات محليّة أنّ "الترتيبات لاستقبال الـ50 ميجاوات كهرباء في غزّة انتهت، لكن لا يوجد سقف زمني محدّد لتحويلها"، راهنًا الأمر باستجابة سلطات الاحتلال للطلب الفلسطيني، ولفت إلى أنّه في الأحوال العادية لا تستغرق إعادة الكهرباء دقائق معدودة.

ورجّح أن يطرأ تحسنٌ ملحوظٌ على جدول توزيع التيار الكهربائي في قطاع غزة بعد أن يتم إعادة كمية الكهرباء من الجانب "الإسرائيلي".

وأعرب سكّان القطاع عن سخطهم من تداعي أزمة انقطاع الكهرباء المتفاقمة أصلًا، وضجّت منصّات التواصل الاجتماعي بآرائهم، التي ندّدوا فيها بما اعتبروه "مماطلة من حكومة الوفاق" في إعادة كميات الكهرباء التي سبق وطلبت من سلطات الاحتلال تقليصها، قبل نحو 8 أشهر، ضمن الإجراءات العقابية التي اتّخذتها ضدّ غزة منذ إبريل الماضي. فيما تركّزت شكاوى المواطنين على عدم تحمّلهم لمزيدٍ من ساعات القطع التي تجاوزت الـ20، خاصة في ظل أجواء الشتاء والبرد القارص، إضافة لما تتسبّب به زيادة ساعات القطع من مشكلات تتعلّق بالعجز في توريد مياه البلديات للمنازل، التي وإنْ وصلت فلن يتم رفعها للخزانات المخصصة لتعبئتها بفعل انقطاع الكهرباء.