قال الحاخام السفاردي الصيهوني الرئيسي إسحق يوسف، وهو نجل عوفاديا يوسف الحاخام الأكبر السابق، إنه يعارض بشدة فرض عقوبة الإعدام على "الإرهابيين" لأنه قدي كون هناك "إرهابيون" يهود ويمنع إزهاق أرواحهم، كما تفوه.
وكان يوسف يرد على مساعي وزير الحرب الصهيوني أفيغدور ليبرمان وحزبه (إسرئايل بيتنا) الذي يريد تشريع حكم الإعدام ضد المناضلين الفلسطينيين الذين يشنون هجمات (قاتلة) ضد الكيان الصهيوين أو أفراده، ويحيل المشروع سلطة طلب حكم الإعدام إلى وزير الدفاع بدلا من المدعي العسكري، ويكتفى بأغلبية بسيطة من القضاة وليس الإجماع.
ومن الواضح طبعا أن القانون يستهدف المقاومين الفلسطينيين بالأساس، ولكن الكيان لايستطيع استثناء اليهود في نص القانون بسبب صورته العالمية، وهذا ما أِشار إليه الحاخام الذي أبدى قلقا على موقف "إسرائيل" الدولي، وحياة اليهود حول العالم.
وقال الحاخام، أنه إذا كان هناك قضية متهم فيها إرهابي يهودي فإن إعدامه يتعارض مع الشريعة ولكن حسب القانون عليهم أن يطبقوا حكم الإعدام على اليهود الذين أحرقوا عائلة الدوابشة في قرية دوما، وقال" الموت بيد الله فقط ويحصل عبر المرض والحوادث" وكان يعني موت اليهود حصرا. كذلك أعرب الحاخام عن قلقه ازاء ردود الفعل على عقوبة الإعدام بسبب الضجة التي ستحدث حول العالم، وأن اليهود لن يكونوا بأمان.

