في محاولة لترميم نفسه واستعادة الطريق بعد انهيار طويل، يبدو أن حزب شاس الصهيوني الشرقي، يحاول توحيد صفوفه عبر استعادة رئيسه السابق إيلي يشاي بعد أن شككت استطلاعات الرأي بوضع الرئيس الحالي للحزب أريه درعي، الذي تحوم حوله من جديد شكوك بالفساد والرشوة، وكان سبق له أن سجن وجمدت حياته السياسية بسبب إدانته.
ولكن مع اقتراب ساعة الانخابات في الكيان الصهيوني، وعلى الرغم من المعارضة الحازمة لقيادة شاس، تتواصل الاتصالات بين كبار قادة الروحية للحزب والرئيس السابق ايلي يشاي. وهو أمر يعارضه درعي بشدة.
وتهدف المحادثات إلى جعل يشاي وحزبه ينضمان إلى شاس ولكن كقائمة مستقلة، ما يضمن أن يتجاوزا معا العتبة الانتخابية وبالتالي تتعزز قوة الشرقيين في الكنيست، مع الحفاظ على الاستقلال السياسي الروحي لكليهما.
ورغم أن درعي يعارض الخطوة إلا أن القيادة الروحية قلقة من الوضع القانوني لدرعي وإمكانية تقويض الحزب الذي أسسه الحاخام عوفاديا يوسف، وبالتالي يعتقدون أن هذه الخطوة قد تمكن شاس من استعادة مكانته بين الجمهور. ويعتقدون أن مكانة الحزب قد تتحسن وسط الناخبين من جنوب شرقي أوربا.
وتشير التقديرات أفى أنه إذا لم تنجح المحاولات وحافظ درعي على موقفه من يشاي وحزبه، فقد ينضم هذا في قائمة مستقلة إلى الليكود، ما يهعني سحب مزيد من أصوات شاس وتهديد وجوده.

