طالب مئات الفلسطينيين، الأحد، بفتح معبر رفح البري الفاصل بين قطاع غزّة والأراضي المصرية، خلال وقفةٍ احتجاجيّة نادت بإنهاء أزمة العالقين وأصحاب الحالات الإنسانية.
ورفع المشاركون في الاعتصام لافتات طالبت بفتح المعبر أمام مرور المرضى والطلبة والحالات الإنسانية، قبل أن يقوموا بمحاولة اقتحام بوابة المعبر من الجانب الفلسطيني.
ولا يزال معبر رفح مغلقًا، بالرغم من تسلمه بشكلٍ رسمي من جانب حكومة الوفاق الوطني، وذلك وفقًا لاتفاق المصالحة الموقع بين حركتي حماس وفتح في أكتوبر 2017، والذي تضمن أحد بنوده "تسليم معابر القطاع بما فيها معبر رفح".
ويزيد عدد المسجلين للسفر في قطاع غزّة عن 30 ألف مواطن غالبيتهم من الطلبة والمرضى والحالات الإنسانية، فيما يتواجد عددٌ من العالقين في جمهورية مصر للعودة إلى القطاع عبر المعبر ذاته.
ويعتبر معبر رفح المنفذ الوحيد من قطاع غزة إلى العالم، ولا يزال مغلقًا منذ صيف 2013، فيما جرى فتحه بشكلٍ استثنائي عدة مراتٍ، لا تتعدى أربعة أيامٍ في كلّ مرة، وقد تكرّرت خلال الأشهر الماضية هذه الحالات الاستثنائية.
كما تعتبر أزمة المعبر واحدة من عدة أزمات يعاني منها قطاع غزّة، والتي خلّفها الحصار "الإسرائيلي" المتواصل منذ عام 2006، والانقسام بين حركتي حماس وفتح عام 2007، إلى جانب أزماتٍ أخرى مثل أزمتي الكهرباء ورواتب الموظفين.

