نشر موقع (والا) الصهيوني تقريرا من شرطة العدو، تعترف فيه باغتيال 201 فلسطينيا على الأقل بإعدام ميداني منذ أيلول / سبتمبر 2015، وقال العدو أن هؤلاء الشهداء شاركوا في شن 411 هجوما ضد أفراد أو مؤسسات صهيونية. ولاتتضمن هذه الهجمات عمليات رشق الحجارة وزجاجات المولوتوف.
غير أن مركز "مئير عميت " الصهيوني لمعلومات "الإرهاب والاستخبارات" كان قد زعم أن 77 هجوما وصفت بالخطيرة نفذها الفلسطينيون عام 2017. بالعودة إلى تقرير (والا)، زعمت الشرطة أن نصف الهجمات، وقال الموقع أن المعلومات أصبحت متاحة بسبب الترويج الصهيوني لمحاولة تشريع قانون الإعدام.
ويقول التقرير أن أرقام الشرطة الصهيونية تبدأ في 19أيلول/سبتمبر مع اندلاع انتفاضة الأقصى الأخيرة، وتشمل العمليات إطلاق النار والطعن وإلقاء عبوات ناسفة وتفجيرات وهجمات مشتركة. وفي بعض الحوادث التي أشارت إليها الشرطة، شارك جنود جيش العدو يضا، حسب القطاع الذي وقعت فيه الهجمات فيه، ولاتتعلق البيانات المنشورة بنشاط الجيش الصهيوني فقط بل بالشرطة وحرس الحدود والأجهزة الأمنية أيضا.
ووفقا لأرقام جهاز الأمن العام الصهيوني (الشاباك) ، تم تنفيذ 509 هجمات ومحاولات هجوم خلال نفس الفترة، مع العلم أن القطاعات المختلفة للقوات الصهيونية لديها وسائل ومعايير عد مختلفة مما يعني إمكانية ارتفاع عدد الشهداء المغتالين وهذه الأرقام هي مؤشر فقط وقد يكيل إلى الدقة.
من جهته زعم نداف أرجمان مدير الشاباك أنه في العام 2017 كان هناك انخفاض كبير في عدد الهجمات، ولكن عزا ذلك بزعمه إلى كفاءة نشاط قوات الأمن، مما منع مئات الهجمات، ولا يرتبط الانخفاض بتغير دوافع الفلسطينيين ضد العدو. ويجدر الذكر أيضا أن الهجمات لاتشمل الهجمات الصاروخية وقذائف الهاون من قطاع غزة والتي بلغ عددها 45 هجوما، دون تحديد العدد الفعلي للقذائف.

