Menu

هيرتزوغ لإيلاف: نعرض على السعودية وضعا خاصا في القدس وابن سلمان "ثائر"!

بوابة الهدف/إعلام العدو/ترجمة خاصة

في لقاء تطبيعي جديد مع موقع إيلاف السعودي، الذي مثل مؤخرا منصة للتواصل والحوار السعودي -الصهيوني، عرضزعيم المعارضة الصهيونية إسحاق هيرتزوغ لرؤيته تجاه المستقبل السياسي للمنطقة وآفاق العلاقات مع السعودية ودول أخرى، عارضا مكانة خاصة للسعودية في القدس في حال فوز حزب العمل الصهيوني بالانتخابات القادمة وإسقاط حكومة نتنياهو وتحالفه، فإنه من شأن هذا كسر اليمينية وفتح الطريق نحو حل الدولتين وكسر الجمود في عملية السلام كما فال.

وزعم أن الممكن إيجاد حلول وأفكار خلاقة لمعضلة القدس داعيا السعودية لاحتلال موقع خاص في إدارى الأماكن المقدسة في القدس وزعم أنه يفسر إعلان ترامب عن القدي بأنه يعني "حدود من السيادة الاسرائيلية في القدس تحددها المفاوضات ".

وأثنى هيرتزوغ  في حديثه للموقع السعودي،  على مواقف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والقادة الإماراتيين ووصفه بأنها "مثيرة للإعجاب".  زاعما بأن محمد بن سلمان "أحد ثوار الشرق الأوسط الذين يقومون بتصوير تاريخ جديد في المنطقة".

ومن المعروف أن هيرتزوغ يتحدث العربية بطلاقة، ويعتزم احتلال منصب وزير الخارجية في أي حكومة يشكلها آفي غاباي، وتحدث عن حلمه في تشكيل ائتلاف جديد المصالحة مع الدول التي لها مصلحة مشتركة مع إسرائيل في مواجهة إيران: مصر، الأردن، المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والمغرب و البحرين والكويت وسلطنة عمان.

وهو لا يرى أن علاقات "إسرائيل" مع السلطة الفلسطينية تمنع بالضرورة مثل هذا التحالف، ويعيد تأكيد التزامه بحل الدولتين. ويصر أيضا أن المستوطنات اليهودية لا يجب أن يتم إخلاءها كشرط لتحقيق السلام ، وبدلا من ذلك يتوقع أن سلسلة من الخطوات لبناء الثقة مع السلطة الفلسطينية من شأنها أن تؤدي إلى التعاون مع رام الله (التي، يفترض، ستحرك في وقت لاحق مكاتبها ل شرق القدس) كجزء من تحالف كبير في المنطقة مع إسرائيل.