Menu

القدس.. الاحتلال يعمل على إنشاء "جسر سياحي" جنوب المسجد الأقصى

القدس المحتلة - بوابة الهدف

حذّرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، من مخططٍ صهيوني جديد أعنه الاحتلال "الإسرائيلي"، يقوم على إنشاء جسرٍ سياحي للمشاة في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى.

وقالت الهيئة اليوم الأربعاء، أنّ هذا المخطط الخطير يندرج في إطار سياسة الاحتلال لتهويد مدينة القدس وصبغها بمعالم جديدة بعيدة عن هويتها لتشويه قدسيتها العربية الاسلامية المسيحية.

وأشار الأمين العام للهيئة حنا عيسى إلى أن المخطط يقوم على بناء جسر يربط حي الثوري ومنطقة النبي داود مروراً بحي وادي الربابة، بإشراف ما يسمى "سلطة تطوير القدس"، ويأتي الجسر  بطول 197 متراً وبارتفاع 30 متراً.

ودعا المجتمع الدولي وسائر الدول العربية للالتفات إلى الوضع الخطير في القدس المحتلة، ولاسيما المسجد الاقصى الذي يزداد وضعه خطورة في كل ساعة، محذراً من التسابق على تهويد الاقصى بشكل علني وصريح دون خوف من أي ردة فعل.

وأكدت الهيئة في بيانها على أن عمليات التجريف الأخيرة يأتي في سياق تهويد المسجد الأقصى لإقامة وتشييد جسر خاص بالسياح، وبالتالي إضفاء الطابع اليهودي على المدينة وسلخها عن واقعها العربي.

كما أكدت أن عمليات الحفر الأخيرة في بلدة سلوان وامتداداها لأساسات الأقصى تحت ما يسمى "إقامة جسر للسياح"، هو جزء من مخطط أكبر وأشمل لإقامة القدس الكبرى، فالاحتلال ماض بخطة رئيسة تنوعت أساليبها وتعددت أدواتها لتحقيق الهدف المنشود بإقامة الهيكل المزعوم أولاً على أنقاض الأقصى المبارك، وإيجاد مدينة يهودية قبلة لليهود فقط في القدس الشريف.

وأضاف" عمليات الحفر والتهويد بلغت من الخطورة ما لا يستوعبه عقل، فأسفل القدس بات هناك مدينة يهودية كامله، وفوق القدس معالم يهودية توراتية"، مؤكداً على أن هذه المعالم والجسور والانفاق وما يتبعها من تهويد يعتبر اعتداء مباشراً على الممتلكات الثقافية والدينية التي تعتبر من قبيل جرائم الحرب.

ويأتي عقب شهرٍ من إعلان الرئيس الأمريكي اعترافه بالقدس كعاصمة لكيان الاحتلال، ما أدى لإدانةٍ دولية واسعة ورفضٍ فلسطيني، واحتجاجاتٍ شعبية ووطنية في كافة المناطق الفلسطينية، والعواصم العربية.

كما يأتي في ظلّ الصمت الدولي والعربي الرسمي إزاء ما يحدث في مدينة القدس، والتي تتعرّض لانتهاكاتٍ مستمرّة من قبل جيش الاحتلال ومستوطنين، بدءًا باعتقال الفلسطينيين وتهجيرهم منازلهم، حتى الاستيطان الذي يأكل المدينة، إضافةً للاقتحامات المتكرّرة للمستوطنين للمسجد الأقصى.