ناشد أهالي مرضى الكلى في مستشفى عبد العزيز الرنتيسي بغزّة، كافة الأطراف والمسؤولين ووزير الصحة بضرورة إنقاذ حياة أبنائهم التي باتت في خطرٍ شديد، إثر توقف سيارات الإسعاف عن نقلهم من مناطق جنوب قطاع غزّة إلى المستشفى المخصص لعملية الغسيل.
وقال الأهالي أنّ وزارة الصحة بغزّة أبلغتهم بشكلٍ رسمي أنّ سيارات الاسعاف ستتوقف عن نقل أطفالهم المرضى من أماكن سكنهم جنوب القطاع إلى مستشفى الرنتيسي المخصص فيه عملية الغسيل غرب مدينة غزّة.
وأكد أحد الأهالي في مناشدةٍ عاجلة، لوزير الصحة الفلسطيني جواد عواد وكافة الجهات المعنيّة من الحكومة الفلسطينية ووزارة الصحة، أنّ أبنائهم ينقلون ثلاثة أيام كلّ أسبوع لإتمام عملية الغسيل، فيما سيهدد وقف نقلهم بواسطة سيارات الإسعاف حياة أبنائهم، وسيجعلها في خطرٍ شديد.
وبيّنوا أنّه من الصعب نقل أطفالهم المرضى بواسطة سياراتٍ عاديّة، إلا بواسطة سيارات الإسعاف، نظرًا لخطورة وضعهم الصحي.
وحول تفاصيل الإعلان من وزارة الصحة، قال أحد الأهالي أنّ "دائرة الإسعاف والطوارئ في الوزارة قررت وقف نقل هؤلاء المرضى، بسبب انقطاع الوقود من سيارات الاسعاف".
وأهابوا بوزير الصحة وكافة الجهات المعنية ضرورة الحل اللازم، لإنقاذ حياة أبنائهم المرضى، قبل فقدانهم.
جدير بالذكر أنّ حكومة الوفاق تُواصل فرض إجراءاتها العقابية ضد قطاع غزة، منذ أكثر من تسعة شهور، بدون أيّة إرهاصات أو بوادر لإمكانيّة رفعها. منها ما يتعلق برواتب الموظفين، وأزمة الكهرباء، وملف التقاعد المبكر، ووقف توريد الأدوية وتقليص تحويلات العلاج للخارج، وغيرها من القطاعات التي شملتها العقوبات. وهو ما يُثير حفيظة مواطني القطاع، خاصةً بعد تأمّلهم برفعها مباشرةً وتحسين أوضاعهم المعيشيّة في أعقاب توقيع اتفاق المصالحة بين حركتيّ فتح وحماس في 12 أكتوبر 2017 برعاية مصرية في القاهرة.

